التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا تجارب مختبرية لاستقصاء باطن الأرض

لقد استحق سير جيمس هل (Sir James Hull) من «آدنبره» لقب «مؤسس علم الصخور المختبري نتيجة لعمله الرائد في دراسة الصخور والمعادن المبرشمة في حاويات «قذائف المدفع» عند درجات عالية من الحرارة والضغط.

وقد فتحت تجاربه التي نشرت في أوائل القرن التاسع عشر الباب لحقبة «التحضير المختبري» في علم المعادن والصخور... وأخذ علم الصخور المختبري دفعة قوية في عام 1904 عندما أنشئ في واشنطن «المختبر الجيوفيزيقي» الشهير– واستحدثت تقنيات جديدة لدراسة المنصهرات السيليكاتية في ظروف حرارية متحكم فيها.

والنتائج التي حصل عليها بوين (Bowen) وآخرون في هذا المجال– شجعت معظم علماء الصخور على أن المبادئ الفيزيوكيميائية يمكن تطبيقها بنجاح على عمليات معقدة، كالتي تحدث في باطن الأرض. وأمكن في عام 1950 تصميم أجهزة قادرة على التحكم في الضغط والحرارة في نفس الوقت.

وتعتمد تجارب استقصاء ما يحدث في باطن الأرض من عمليات على نوع الأجهزة المستخدمة.

ويمكن –باستخدام أجهزة يتم فيها التسخين ذاتياً– الوصول إلى ضغط 200 كيلو بار في درجات حرارة تصل إلى 2000ºس أو أكثر. وهذا يعادل عمق ما بين 300– 400كم أي في إطار الخمسمائة كيلو متراً الخارجية من الأرض حيث تحدث معظم العمليات التي يرتبط بها أصل الصخور.

وقد حظيت هذه الدراسات باهتمام واضح خلال السنوات القليلة الماضية– ومن المؤكد أن يكون لها بعض النتائج التطبيقية في علم المعادن على وجه الخصوص.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل