التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الطب نبذة تعريفية عن تركيب ووظيفة الجهاز التناسليّ لدى الكائنات الحية

تتكاثر الكائنات الحية إما تزاوجيا وإما لا تزاوجيا، ويتم التكاثر اللاتزواجي بطرق مختلفة، أهمها الانشطار والتَّبرْعم، وليس هناك أعضاء أو أجهزة خاصة تقوم به.

أما التكاثر التزاوجي، فيحدث باتحاد خلايا تناسلية خاصة تسمى «الجاميتات» أو «الأمشاج». وتتميز «الأمشاج» في معظم الأحوال، إلى أمشاج مذكرة تنتجها أعضاء ذكرية، وأمشاج مؤنثة تنتجها أعضاء أنثوية.

وبعض الكائنات توجد فيها الأعضاء الذكرية والأعضاء الأنثوية في الفرد نفسه، فتوصف بأنها ثنائية الجنس. 

ولكن الشائع أن توجد الأعضاء الذكرية في أفراد معينة توصف بأنها «ذكور»، وتوجد الأعضاء الأنثوية في أفراد أخرى توصف بأنها «إناث»، ومن ثم توصف هذه الكائنات بأنها أحادية الجنس

 

وفي النباتات الدنيا توجد أجهزة معقدة ودورات مختلفة للتكاثر، أما في النباتات الراقية (الزهرية) فتوجد أعضاء التكاثر في الأزهار

وتعرف الأعضاء الذكرية في الزهرة باسم «الطلع»، وفيه المُتْك التي تنتج الأمشاج الذكرية أو حبوب اللَّقاح، وتعرف الأعضاء الأنثوية باسم «المتاع» وفيه المِبْيض الذي ينتج الأمشاج الأنثوية أو «البويضات».

 

أما في الحيوانات فالأمشاج الذكرية تسمى «الحيوانات المنوية» وتنتجها الخُصية، والأمشاج الأنثوية تسمى «البويضات» (كما في النبات) وينتجها المِبيض.

ولكن الأجهزة التناسلية تتباين في الحيوانات المختلفة.

ففي الدودة الشريطية مثلا، يوجد مبيضان متفرعان وعدد كبير من الخُصى في كل قطعة من جسم الدودة التي قد يتجاوز عددها الألفين! وعلى نقيض ذلك، يوجد في ذكور الرَّوبيان خصية واحدة وفي إناثها مبيض واحد.

أما الحيوانات الفقارية، فيوجد في ذكورها عادة خصيتان وفي إناثها مبيضان، كما هي الحال في الإنسان. ولكن الحَمَام، مثلا، يشذ عن هذه القاعدة فعند ذكوره خصيتان، أما إناثه ففيها مبيض واحد.

 

وفي الإنسان يتألف جهاز التناسل في الذكر من الخصيتين، والبربخ، والوعاء الناقل، وعدد من الغدد المساعدة.

وتستقر الخصيتان في كيس الصَّفَن الذي يتدلى خارج الجسم، وبذلك تكون درجة حرارتهما أقل من درجة الحرارة في داخل الجسم، وهذا يناسب تكوين الحيوانات المنوية.

وفي الخصية عدد كبير من الأنابيب المنوية تنتج أعداد هائلة من الحيوانات المنوية تنتقل في قليل من السائل نحو البربخ .

ويتكون البربخ من أنبوب طويل يلتف على نفسه كثيرا مكونا كتلة هلالية الشكل تمتد بجوار الخصية.

 

وتمكث الحيوانات في البربخ مدة، قد تزيد على شهر، تكتسب في أثنائها قدرتها على الإخصاب.

وفي الوقت المناسب يدفع البربخ الحيوانات المنوية مع سائل قليل نحو الوعاء الناقل.

وتزداد كمية السائل بما تضيفه إليه الغدد المساعدة، وهي: حَوصلتان منويتان، وغدة البروستاتة، وغُدَّتا كوبر، وبذلك يتكون السائل المنوي.

ويخرج السائل المنوي أخيرا عن طريق قناة البول المشتركة، الممتدة في عضو الإخصاب الذكري. وبعد خروج السائل المنوي بفترة، تأخذ الحيوانات المنوية السوية في الحركة بحيوية ونشاط.

 

أما جهاز التناسل في الأنثى فهو أكبر كثيرا من جهاز الذكر، ويحتل حَيِّزا واضحا في تجويف الحوض، ولا غرابة في ذلك إذ إنه هو الذي يُؤوي الجنين النامي ويغذيه طيلة مدة الحمل.

وهو يتكون من المبيض، وقناتي البيض، والرحم، والمهبل. ووظيفة المبيضين إنتاج البويضات بنظام دوري شهري.

 أما الرحم فهي عضو عضلي شديد القوة والمرونة، جُدُرها سميكة، ولها بطانة اسفنجية غنية بالأوعية الدموية. 

وتشبه ثمرة الكمثرى شكلا وحجما. وتجويف الرحم ضيق، ولكنه يتسع أضعافا مضاعفة في أثناء الحمل.

 

وتستقبل الرحم عند جانبي قمتها العليا العريضة قناتين، تسميان قناتي المبيض أو قناتي فالوب، في باطنهما أهداب تتحرك مُحدثِة تيارا داخلا متجها إلى الرحم.

(وفالوب عالم تشريح أيطالي كان يعيش في القرن السادس عشر: 1523-1562م) وينتهي الطرف الخارجي لكل من القناتين بجزء يشبه البوق أو القمع، له زوائد تمتد حَول المبيض المقابل له.

وتتلقف البويضة الناضجة عند خروجها من المبيض، فيحملها التيار نحو الرحم. وتُخْصَب البويضة – إذا قدر لها أن تخصب – وهي مارة ببطء في القناة.

 

أما الطرف السفلي الضيق للرحم فيعرف بعنق الرحم ويبرز قليلا في المهبل.

والمهبل قناة عضلية تمتد بين المستقيم والمثانة طولها نحو 12 سنتيمترا، ولكن بها ثنايا عرضية تجعلها قابلة للتمدد كثيرا حتى تسمح للجنين بالمرور من خلالها عند ولادته.

 

وفضلا عن دور الخصية والمبيضين في إنتاج الحيوانات المنوية والبويضات، يقومان بإفراز عدد من الهرمونات، تعرف في جملتها باسم «الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية».

وتعمل هذه الهرمونات على إكساب الغلام اليافع خصائص الرجال، وإكساب الفتاة خصائص النساء، عند البلوغ. هذا إضافة إلى أن الهرمونات الأنثوية تقوم بأدوار مهمة في حياة المرأة وإعدادها لمهام الأمومة من حمل وإرضاع.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل