التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الزراعة نبذة تعريفية عن فاكهة البرتقال

البرتقالُ فاكهةٌ شَعبيةٌ لذيذةٌ، موطنُه الأصليُّ جنُوبَ شرقِ آسيا، وينْتمِي إلى مجموعةِ الحِمْضِيَّاتِ (الموالح)، التي تَضُمُّ أيضا الليـمونَ، الليمونَ المـصريَّ (البنزهير)، واليوسفِي والجريت فُروت والنارنْج. وتتبْعُ الموالحُ الفصيلةَ الستريةَ، وهي من النباتاتِ الزَّهريةِ ذواتِ الفِلقتين

وشجرةُ البرتقالِ المُنزَرِعةُ دائمةُ الخُضـرةِ، يَصِلُ ارتفاعُها إلى ستة أمتار تقريبا، ذاتُ أوراقٍ لامعةٍ تتكَوَّنُ من نَصْلٍ بسيطٍ أبيض الشَّكل، وعنقٍ ذِي جَناحين.

وقد تَحمِلُ الشجرةُ أشواكا صغيرةً غيرَ حادةٍ، والأزهارُ بيضاءُ لها رائحةٌ عِطريَّةٌ جميلةٌ تعبق جوَّ بساتينِ البرتقال. وتَحتَوي الزهرةُ على غُددٍ تُفرِزُ رحيقا حُلوَ المذاقِ يَتغذَّى عليه النحلُ، وتَظهرُ رائحةُ البرتقالِ المُميَّزةِ في العسلِ الذي يُنتجه ويُعَدُّ من أفضلِ الأنواعِ.

 

وثمارُ البرتقالِ كُرَويَّةٌ غالباً أو بَيضيَّة، وتَصِلُ إلى حجم قَبضةِ اليدِ تقريبا. لونُها أصفرُ مُحمَرٌّ، ولذلك نَصِفُ كلَّ ما يَظهرُ فيه هذا اللونُ بأنه "برتقاليُّ اللونِ".

وللثمرةِ غِلافٌ جِلديُّ صَلْدٌ غَني بالغُدَدِ الزيْتيةِ بداخله لُبُّ متماسكٌ يتميز بفصوصٍ (عشـرةٍ غالباً) ويتكّوَّنُ كلُّ فَصِّ من أكياسَ طويلةٍ مَغزَلِيةِ الشكلِ مليئةٍ بالعصير الحُلْوِ. وقد تَضُمُّ الثمرةُ بذورا، إلا أنَّ ثِمارَ الصنفِ المعروفِ باسم "أبو سُرَّةِ" لا تحوِي بذورا في الغالب.

وقد زُرِعَ البرتقالُ لأولِ مرةٍ في الفترةِ ما بين سنة 1500 وسنة 1000 قبل الميلاد، وأُدْخِلَ إلى الهندِ منذُ التاريخِ القديمِ، وانتقلَ إلى ساحلِ إفريقيا الشـرقي وحَوْضِ البحر المتوسط.

 

وساهمت الفتوحات الرومانيةُ وتطويرُ طُرُقِ التجارةِ على أيدي العرب والمسلمين في نشـر البرتقالِ.

وحَمَلهُ الأسبانُ إلى العالمِ الجديدِ حيث وَصَل إلى ولايةِ فلوريدا الأمريكية عام 1565م. واليومَ يُزرَعُ البرتقالُ في أماكنَ كثيرةٍ من العالم، حيث يسودُ الجوُّ الجافُ الدافئُ، وتوجَد التُّرْبَةُ العميقةُ الخِصبةُ جَيدةُ الصـرفِ وتتوفَّر مياهُ الريِّ.

وتُعَدُّ البلدانُ التاليةُ أهمَّ مراكزِ إنتاج البرتقالِ في العالم: الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ (ولايتا فلوريدا وكاليفورنيا) البرازيلُ، المكسيك، أسبانيا، إيطاليا، الهندُ، فلسطينُ، لبنانُ، مصرُ، المغربُ، تركيا، الارجنتين، جنوبُ إفريقيا، ويُزرَعُ البرتقالُ بـالتَّطعيمِ غالبا.

 

ويَجْدُر بالذِّكْر أنَّ جذورَ البرتقالِ – والحِمضيات بعامة – لا تَحمِلُ شعيراتٍ جذريةً على عكس معظمِ النباتاتِ، وإنما تَعتمِدُ على فطرياتٍ تُلازمُ الجذورَ وتقوم بامتصاصِ الماءِ والأملاحِ من التربةِ بواسطةِ خيوطِها الفطريةِ.

وهناك عدةُ أصنافِ من البرتقال منها: البرتقالُ البلدي: وثمارهُ كُرَويَّةٌ، صغيرةٌ نسبياً، وقشـرتُها رقيقةٌ التَّحبُّب، البرتقالُ أبو سرة: وثمارُه كبيرةُ الحجمِ، كرويةٌ إلى بيضية، عديمةُ البذورِ.

تتميَّزُ بوجودِ سُرةِ في الطرف البعيدِ عن عُنُقِ الثمرةِ، نشأت بينَ بروز كرابل إضافية (فصوص صغيرة) داخلَ الثمرةِ، وقد زُرِعَت النباتات لأول مرةِ في البرازيلِ نتيجةً لطفَرة وراثية

 

البرتقالُ الوَردِيُّ أو الزهري (أبو دَمِهِ): وثمارُه في حَجمِ البرتقالِ البلدِيِّ عادة، ويَغلُب على قِشـرتِه وعلى أكياسِ العُصارةِ فيه اللونُ الأحمرُ.

البرتقالُ السُّكَّريِّ: تُشبِهُ ثمارُه ثمارَ البرتقال البلدِيِّ، إلا أنَّها أكثرُ حلاوةً وأقل حموضةً، البرتقالُ الشموطيُّ: وثمارهُ بيضِيَّةُ الشكلِ ذاتُ قشـرةٍ سَمِيكة خَشِنَةِ التحبُّبِ.

وتُثْمِرُ الأصنافُ السابقةُ في فصلِ الشتاءِ عادة، وهناك صِنفٌ آخرُ أسبانيُّ الأصلِ يُثمِرُ صيفا، ويُعرَفُ باسمِ "برتقالِ فالنسيا". وهكذا تتوفَّرُ ثِمار البرتقالِ على مدار العامِ تقريبا.

 

ويُؤْكَلُ البرتقالُ طَازَجَاً، ويُشـرَبُ عَصيرا، ويَدخُلُ في عملِ المشـروبات الغازية، والمُربَّى، كما يَتِمُّ تَسْكيرُ القِشـر (أي إشباعُه بالسكرِ) واستخدامُه في الكثيرِ من الحلوى.

ويُستخرَجُ من القِشْـر زيتٌ عِطريُّ يُستخدمَ في صناعة العطورِ والصابونِ والأدويةِ،

ويحتوي البرتقالُ على : 5-10% سكر، 1-2% حِمْضِ الليْمُونيك، وعلى فيتامين ج الذي يَقِي الإنسان من مرضِ الإسقربوط،وعلى كِمياتٍ قليلةٍ من فيتامين أ. وتُستَخدمُ نِفَايات البرتقالِ (بعد العصرِ وعملِ المُربَّات) علفاً للماشية.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل