التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك

يعتبر صخر الريوليت من الصخور البركانية الحمضية دقيقة التبلور ويقابل في تركيبه المعدني صخر الجرانيت الجوفي.

ويتكون أساساً من معدن الفلسبار القلوي والسيليكا ، مع وجود كميات قليلة من معادن داكنة اللون (حديدومغنيسية) مثل البيوتيت والهورنبلند .

ويبين الجدول التالي التركيب الكيميائي لبعض أنواع صخور الريوليت :

الأكسيد

(1)

% بالوزن

(2)

% بالوزن

SiO2

72,1

72,6

Al2O3

10,2

13,9

Fe2O3

3,4

1,4

FeO

2,4

8,

MgO

3,

4,

CaO

4,

1,3

Na2O

- , 5

3,6

K2O

4,5

- , 4

H2O

1,1

1,5

TiO2

4,

3,

MnO

1,

1,

P2O5

1,

1,

 

إن محتوى السيليكا العالي لصخر الريوليت يعكس ارتفاع لزوجة الحمم الريوليتية وهذا في حد ذاته يعيق عملية التبلور ويسمح بتكون الزجاج ، ولذلك نجد أن معظم صخور الريوليت تتكون معظمها من مادة زجاجية وتسمى أوبسيديان ، بيتشستون ، بيرليت ، بيوميس أو الحجر الخفاف ، وإذا كان الزجاج يحمل بلورات دقيقة بكميات وفيرة ومتناثرة

فإن الصخر يصبح فيتروفيري أي بورفيري زجاجي ، وتعتبر صخور الريوليت المثالية متكونة من خليط لتجمعات مجهرية دقيقة التبلور ومواد زجاجية .

ومع هذا فإن بعضاً منها قد يكون متبوراً ويتدرج إلى الجرانيت دقيق التبلور (microgranite) والأنواع البورفيرية تحتوي على بلورات كبيرة متوزعة في ثنايا مادة دقيقة التبلور وهذه البلورات الكبيرة غالباً ما تكون من الكوارتز والسانيدين ، أما إذا كانت البلورات الكبيرة من البلاجيوكليز فهي من الأوليجوكليز المتمنطق .

هناك نوعان من الريوليت هما :-

النوع العادي (بوتاسي)

النوع القلوي (صودي)

 

وفي حالة النوع الأول تكون الفلسبارات الرئيسة هي :

السانيدين والأورثوكليز ، وأما في النوع الثاني فإن الفلسبارات الرئيسة تكون غنية بالصوديوم مثل السانيدين الصوديومي والألبيت .

وكذلك فإن النوع الأول يحتوي على صفائح من الميكا (بيوتيت) البنية اللون ، التي قد لا يظهر منها سوى البقع الحديدية التي تبين تركيب المعدن الأصلي ، في حين يوجد الهورنبلند الأخضر بكميات قليلة وفي حالة وجود معدن الأوجيت فإن بلوراته تكون كبيرة واضحة.

أما الريوليت القلوي فيحتوي على المعادن المافية (الغنية بالصودا) وتوجد في الملاط كبقع مع الرييبكيت ، أرفيدسونيت ، هاستنجرزيت أو الايجيريت ، وقد توجد فيه أيضاً بلورات كبيرة من الديوبسيد وعلى حوافها الاجيريت ، أو الأوجيت الايجيريتي ، أما المعادن الإضافية التي توجد في الريوليت فمنها : - الزيركون ، السفين ، الماجنيتيت ، الأباتيت .

وتظهر الكثير من البنيات في صخر الريوليت فقد تكون مخدوشة (تركيب سرياني) ويرجع ذلك إلى طبيعة تدفق وانسياب اللابة التي تصلدت منها هذه الصخور، كذلك فإنه من الشائع وجود التركيب السفريوليتي والذي ينشأ نتيجة تفرع بعض المعادن كالكوارتز والألبيت في منطقة معينة مكونة شكلاً شعاعياً وكذلك التركيب البرليتي وهو عبارة عن تشققات منحنية في شكل دائري متمركز.

 

وتتكون في كثير من الأحيان فجوات أو فراغات تنشأ من تسرب الغازات أثناء اندفاع الحمم وتمتلئ ببعض المعادن الثانوية.

يأتي الريوليت بعد البازلت والأنديزيت من حيث ترتيب وجوده ضمن الصخور البركانية وهو يوجد كطفوح لابية أو كطف بركاني . وكذلك فقد يوجد الريوليت كجدد قاطعة أو أفقية أو قد يكون حواف الأجسام النارية الكبيرة.

ويعتبر الريوليت من الصخور الشائعة حيث يوجد بكميات كبيرة مع الأنديزيت والبازلت وبكميات قليلة مع الداسيت واللاتيت الكوارتزي ، إن اندفاع الريوليت كرماد بركاني يقلل كثيراً كميته كطفوح ريوليتية بركانية ، لقد وجد أن كميات كبيرة من الريوليت اندفعت مع الحمم البركانية كرماد بركاني وأتربة ، وتجمعت هذه في كثير من الصخور الرسوبية السميكة الموجودة في بعض الجيوسينكلينات .

 

قد يتكون الصهير الريوليتي من الصهير البازلتي من خلال التفارق الصهيري ، مع حدوث تمثيل ينشأ عنه احتوائه لصخور سيليكياتية مجاورة (رسوبية ونارية) وقد تتكون أيضاً نتيجة انصهار أجزاء من طبقة السيال.

يكثر تواجد صخور الريوليت في إيطاليا ، والنوع منها المسمى ليباريت جاءت تسميته من ليباري في إيطاليا ، وكذلك توسكانيت نسبة إلى توسكانيا في إيطاليا ، وتوجد الصخور الريوليتية بكثرة في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية وفي شمال ويلز في بريطانيا وفي هنغاريا ورومانيا وشرق أفريقيا وغيرها .

يستخدم البرليت كعازل صوتي وحراري يدخل في بناء الجدران ، وأما الحجر الخفاف فإنه يستخدم في بعض عمليات الغسل الكيميائي وعمليات التنقية والحت الخفيف ، ويستخدم الأوبسيديان أحياناً في إنتاج مادة الصوف الصخري

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل