التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا كيفية إعادة تركيب "المعادن الميتامكتية" وأماكن وجودها

إن مصادر المعادن الميتامكتية المختلفة معروفة. فكثير من هذه المعادن موجودة في صخور البجماتيت.

ولكنها معروفة أيضاً في الرواسب الحرمائية وقد وجد بعضها مركزاً في رواسب التبر (placers) أحياناً في رواسب التبر القديمة.

وتعد بعض المعادن الميتامكتية مكونات أساسية في خامات اليورانيوم في أونتاريو في كندا وفي أستراليا. ومن هذه المعادن برانريت (UTi2O6 brannerite) ودافديت (davidite).

 

إن هذه المعادن وغيرها من الأكاسيد المعقدة من مثل يوكسنيت (euxinite) وفرودوسونيت (Ferdusonite) ليست موجودة إلا في الحالة الميتامكتية أو شبه الميتامكتية.

غير أن بعض المعادن الأخرى مثل ثوريت وألانيت وجادولينيت وبايروكلور يمكن أن توجد في الحالة الميتامكتية أو الحالة المتبلرة.

 

درجة الميتامكتية: 

لا تسمح طريقة حيود الأشعة السينية بتحديد دقيق لدرجة الميتامكتية، ذلك لأن بقايا البنية البلورية تكون محصورة في أماكن صغيرة وغير منتظمة التوجيه.

وقد قدر بلاس (P. Pallas) عام 1954 أن المادة التي أزيح 20% أو أكثر من ذراتها من مواضعها تبدو غير مبلورة بحسب الأشعة السينية.

وقد أمكن تحري تمدد في الشبكة البلورية لبعض المعادن الميتامكتية جزئياً. ويمكن أن يؤخذ هذا التمدد كقياس لدرجة الميتامكتية في مراحلها المبكرة. وظاهرة التمدد هذه واضحة في الزيركون الذي تتراوح كثافته بين 4,7 – 3,9.

 

إعادة تركيب المعادن الميتامكتية:

يعد التأثر الحراري الذي يلاحظ عند تسخين بعض المعادن الميتامكتية دليلاً على السلوك الطارد للحرارة عند إعادة التركيب (إعادة التبلور). وهذا السلوك يحدث بسرعة في المادة.

يمكن أن تعد المواد الميتامكتية مخزنة للطاقة الناتجة عن القذف الإشعاعي وهذه الطاقة المخزونة تتحرر عند إعادة التبلور. وقد قاس فيسلر (A. Faessler) عام 1942 هذه الطاقة للجادولينيوم.

يمكن أن يعاد تبلر معظم المعادن الميتامكتية أو أن يعاد تركيبها بسرعات يسهل تحديدها على درجات حرارة تتراوح بين 500 – 900س. كما أن بعض المعادن الميتامكتية يعاد تركيبها بسرعة أبطأ وعلى درجات حرارة أدنى.

 

وعلى الرغم من أنه يمكن الحصول على منحنيات التحليل الحراري التفاضلي لبعض المعادن الميتامكتية، فإن قمم هذه المنحنيات يسيطر عليها ظروف التسخين.

وحتى عندما يمكن إعادة البنية الأصلية بالتسخين (على شكل تجمع بلوري وليس بلورة واحدة) فإن العملية يمكن أن تمر بعدة مراحل وسطية. ومن ثم فإنه عندما يسخن معدن الثوريت الميتامكتي مثلاً، فإنه يتكون أكسيد الثوريوم خفي التبلور إما قبل إعادة تكون معدل الثوريت أو معه.

إنه بسبب التفاعلات الجانبية وبسبب تغير نتائج عملية التلدن تبعاً للجو المحيط سواء أكان الهواء أو الغازات الخاملة، فإن عملية التلدين قد لا تستطيع أن تعيد البنية الأصلية أو حتى البنية البلورية الخفية المكافئة لها.

 

وليس من شك في أنه قد أمكن إعادة تكوين بلورات منفردة لها شبكات فراغية وشكل خارجي مطابقاً تماماً للمادة الأصلية. إن إعادة التكوين المثالي هذا يمكن أن يحدث في المعادن الخفيفة الميتامكتية.

أما في المواد التي تبدو كلية غير متبلورة بالنسبة للأشعة السينية والتي يمكن إعادتها إلى بلورة واحدة فإنه يجب أن يفكر في أن أجزاء كافية من البنية البلورية الأصلية كان ما زال باقياً ليساعد في توجيه المادة المعاد تبلرها.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل