التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الزراعة نبذة تعريفية عن نبات الأوركيد

ألأُوركيد أو الأورشيد (وجمعها أراشيد) نباتٌ زهري من ذواتِ الفلقةِ الواحدة.

وينتمي الأوركيد إلى فصيلة تُعرَفُ باسمه، وهي من أكبرِ الفصائلِ النباتيةِ، إذ تضمُ حوالي 500 جنس و 30000 نوع، تنتشـرُ في المناطق المعتدلةِ والمدارية من العالمِ (عدا الصحارى)، إلا أنَّها تكثرُ بصفةٍ خاصة في الغابات المدارية.

والأراشيدُ أعشابٌ مُعَمِرَةٌ ذاتُ ريزومات (سوق أرضية) أو دَرَنَاتِ أو جذورِ لحمية، منها ما ينشبُ جذورَه في الأرضِ كسائر النبات، ومنها ما ينمو عالقاً فوقَ نباتٍ آخرَ يتخذهِ مرتكزا دونَ أَنْ يتطفل عليه.

أي أّنَّه لا يستمدُّ منه غذاءَه، وإنّما هو يمتصُّ الماءَ والموادَ المعدنية، ويصنعُ غذاءَهَ بنفسِهِ عن طريقِ عمليةِ البناءِ الضوئي.

 

ومن الأراشيد أنواعٌ رمّية (مترممة) تعيشُ على المواد العضوية المتحللة، وهي أنواعٌ تفتقرٌ إلى مادةِ الكلوروفيل (اليخضور).

وتشتهرُ الأراشيدُ بأزهارِها فائقةِ الجمال، ولذا تُعدُّ من أغلى الأزهار في العالم. ويُعدُّ إهداؤها دليلاً أكيداً على المحبةِ والتقدير والإعزاز. والأنواعُ المنزرعةُ ذاتُ أزهارٍ كبيرةِ الحجم عادة.

وزهرةُ الأوركيد غيرُ منتظمة، لها ثلاثُ سبلاتٍ متساوية، وثلاث بتلات زاهيِة الألوان، قد تكونُ مرقطةً أو مخططة، منها بتلتان جانبيتان صغيرتان، وثالثةٌ أمامية كبيرة تشكل "شفة" ضخمة ومهمازا.

 

ويتكونُ الطلعُ من سداةٍ واحدة أو سداتين. وللزهرة مبيضٌ كبيرة. وبذورُ الأراشيدِ دقيقةُ الحجمِ خفيفةُ الوزنِ.

ومما يُذكرُ أنَّه قد أمكن مؤخراً زراعةُ بعضِ أنواع الأوركيد في الكويت. ومنذ سنوات، وزعت مؤسسةُ الخطوطِ الجويةِ الكويتية على المسافرين في بعض رحلاتها هديةً قيمةً، هي زهرة أوركيد حية انتجت في مزارعِ الجهراء، وعُولِجَتْ بطريقة تطيلُ بقاءَها.

وإلى جانب أهمية الأراشيد كنباتات زينةٍ، فإنَّ هناك نوعين يحظيان بأهمية اقتصادية خاصة، إذ يُستخَلَصُ من أحدِهما مسحوقُ السحلب، ومن الآخر الفانيليا الطبيعية.

 

فالسحلبُ، الذي يستخدم في إعداد مشـروب لذيذ بإذابةِ قليل من مسحوقه في اللبن (الحليب) الحار، كما يستخدمُ أيضا في صناعة المثلجات، يستخرج من دَرَناتِ أحدِ الأراشيد.

إذْ تُنظَّف الدرناتُ الصغيرة وتُزالُ قشرتُها ثم تُدقُ للحصولِ على مسحوقِ السحلبِ، الذي يحتوي على موادَ مخاطيةٍ وجيلاتين ونشا وسكريات ومواد نيتروجينية، وهو مُغذٍ ومُهدِّئ. وينمو نباتُ السحلبِ بريا في المغرب وقبرص واليونان وإيران.

 

أما نباتُ الفانيلا (الذي تستخرج منه الفانيليا) فهو مكسيكي الأصل، إذْ ينمو طبيعيا في غاباتها المطيرة الحارة، ويُزرَعُ في كثيرٍ من المناطقِ الحارةِ الرطبة منها جُزرُ سيشل، ومدغشقر، وتاهيتي، وبورتوريكو، والكونغو والملايو والهند.

والأخيرة تنتج أفضلَ الأنواعِ. وتُستخرَجُ خلاصةُ الفانيليا من الثمار غيرِ الناضجة بعد معالجتها معالجة خاصة. وتُستخدَمُ الفانيليا في عملِ الشيكولاته والحلوى والمثلجات والفطائر والمشـروبات، وفي صناعةِ الروائحِ العطرية.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل