التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
.

اُسْتٌخْدِمَتْ كَلِمَةُ «ڨيدْيو» في التَّلْفازِ للتَّعبيرِ عَن الإشَارَةِ الكَهرَبائِيَّةِ الّتي تُمَثلُ الصُّورَةَ. ومَعَ تَقَدُّم الأَوْساطِ الإلِكْترونِيَّةِ المَرْئِيَّةِ أَصْبَحَتْ هذه الكَلَمْةُ تُعبِّرُ عَنْ الأنْظِمَةِ الّتي تُكَوِّن الصّورَةَ أو تُعيدُ تَكوينَها.

كانَ مفهومُ التِّلفازِ وهو نَقلٌ الصُّوَرِ عَبرَ مسافاتٍ، يُمَثِّلَ تَحدِّياًّ لِلْعُلماءٍ حتَّى قَبْلَ اختِراع السِّينِما أو الإذاعَةِ. وفي عام 1883 اُختُرِعُ جهازُ يَتَكَّونُ من قُرْصٍ مَعدِنِيٍّ بهِ ثُقوبٌ مُرَتَّبَةٌ حَلَزونيًّا، ومعَ دَوَرانِ القُرصِ يَقومُ بِمَسحِ صُورَةٍ مَوْضوعَةٍ خَلْفَه. ثُمَّ تُرسَلُ هذه المَعلوماتُ الضِّوْئِيَّةُ بَعدَ تَحويلِها إلَى إِشاراتٍ كَهرَبائِيَّةٍ من المُرْسِلِ إلَى المُسْتَقبِلِ.

وكانَ اختراعُ مارْكوني للرَّادْيو اللاَّسِلْكِيِّ عاَ 1895 حافِزًا لِجُهودِ نَقْلِ الصُّوَرِ في الهَواءِ. وحوالّي عامَ 1920 تَمَّ تجميعُ الرَّاديو والفِيلْمِ السِّينِمائِيِّ والتِّلفازِ في كِيانٍ واحِدٍ. وفي عامِ 1926 بَدَأَ إرْسالُ أَفْلامٍ سِينِمائِيَّةٍ في بريطانْيا، وبَعْدَ ذَلِكَ بِعَامَيْن في أَمْريكا، ثُمَّ ظَهَر التِّلْفازُ المُلَوَّنُ في عامِ 1950.

ولَقَدْ بَدَأَتْ مُعظَمُ أجْهِزَةِ الڨِيدْيو المَنْزِليِّ كَمُلْحَقٍ للإرْسالِ التِّلْفازِيِّ، وهو جِهازٌ لِعَرْضِ المَوَادِّ المُسَجَّلَةِ فَقَطْ، ثُمَّ أصْبَحَ جِهازاً للتَّسجيلِ والعَرْضِ.

وفي عامِ 1975 صَمَّمَتْ إحْدَى الشَّرِكاتِ اليابانِيَّةِ شَريطَ تَسْجيلٍ صَغيرٍ عُرْضُه نِصْفُ بوصَةٍ باسْم بِيتاماكْس، وصُنِعَ عَدَدٌ مِنْ أجْهِزةِ تَسْجيلِ الڨِيدْيو لِتناسبَ حَجْمَ هذا الشَّريطِ. ولَكِنَّ شَرِكَةً مُنافِسَةً اسْتَخدَمَتْ نِظامًا آخَرَ سُمِّيَ «نظامَ الڨِيدْيو المَنْزِلِيِّ» (VHS)، ويَسْتَخدِمَ شريطًا أكْبَرَ حَجْمًا ولكنَّ زَمَنَ عَرْضِهِ يساوِي ضِعْفَ زَمَنِ الشَّريطِ الآخَرِ. وقَدْ شَاع اسْتِخدامُ هذا النَّوعِ وأَصْبَحَ يُمَثِّلُ 99% من الأَجْهِزَةِ.

 

كاميرا الڨِيدْيو: تُسَجِّلُ هذه الكاميرَا الصُّورَةَ والصَّوْتَ معًا على شريِطِ ڨِيدْيو مِغْناطيسيٍّ، يُعرض علَى شاشَةِ تِلْفازٍ من خلالِ جِهازِ تَسْجيلِ وعَرْضِ الڨِيدْيو وفي بِدايَةِ ظهورِ الكاميرَا عامَ 1970، كانَ الإنتاجُ أبْيضَ وأَسْوَدَ، ولكنْ بَعْدَ شُهورٍ قَليلَةٍ أصْبَحَتْ الشَّرائِطُ المُسَجَّلَةُ مُلَوَّنةُ.

وهذه الكاميرا يُمْكِنُ حَمْلُها والتَّصويرُ بِها وهي مَحْمولَةٌ. وفي عام 1980 أَصْبَحَ مِنَ المُمْكِنِ إرْجاعُ الشَّريطِ وفَحْصِ ما صُوَّرَ فَوْرًا. وتَتَنافَسُ الشَّرِكاتُ العالَمِيَّةُ في ابْتكارِ كاميراتٍ صَغيرَةِ الحَجْمِ، مُخْتَلِفَةِ المَزايا والإمْكاناتِ.

 

أَلْعابُ الڨِيدْيو: تتضمَّنُ هذه الألعابُ مسابقاتٍ بَينَ اللاَّعِب وبَرْنامَجِ حاسوبٍ يَعْمَلُ علَى جهازٍ بهِ شاشَةُ دِي ڨي دي وبعضُ الأزْرارِ الّتي تَتَحَكَّمُ في حَرَكَةِ اللَّعِبِ. ويُمْكِنْ أَنْ تُجْرَى هذه الأَلْعابُ علَى حاسوبٍ شَخْصِيٍّ. وفي التِّسْعيناتِ منَ القَرْنِ العِشرين انْتَشَرَتْ هذه الأَلْعابُ انْتشارًا كبيرًا بَيْنَ الشَّبابِ حتَّى إنَّها قَدْ تَصْرِفُهُم عن الرِّياضَةَ والأَعْمالِ المُفيدَةِ. وهذا ما ينْبَغي على الشَّابِّ الجادِّ الذَّكِيِّ أنْ يَتَجَنَّبَهُ.

 

تِكْنولوجيا الڨِيدْيو: تَشْمَلُ تِكْنولوجيا الڨِيدْيو مدىً واسِعًا مِنْ طُرُقِ التَّصْويرِ والعَرْضِ الّتي تُيَسِّرُ تَحْويلَ الصُّوَرِ الضَّوْئِيَّةِ إلَى إشاراتٍ كَهرَبائِيَّةٍ، وكان الإحساس بصورة الڨيديو يتم بطريقة تعتمد على تغير الإشارة الكهربائية. ولكن أمكن تحسين الصورة بتحويلها إلى الصورة الرقمية (صفر، واحد) التي يّتَرْفعُ مِنْ مٌسْتَوَى دِقَّةِ الصُّورَةِ، بالإضافَةِ إلَى أنَّ النِظامَ الرَّقّْمِيَّ يَسْمَحُ بإرْسالِ مَجْموعَةٍ مِنَ الإشاراتِ تَحْمِلُ مَجْموعاتٍ أُخْرَى في الوَقْتِ نَفْسِهِ، مثل تَجْميدِ الصُّورةِ أو تَكْبيرِ جُزْءٍ مِنْها، ولَكِنَّ أَهَمَّ مَزاياها هي الصُّورَةُ المُمْتَازَةُ

 

حقوقُ المِلْكِيَّةِ الفِكْرَّية: في عام 1976 اعْتَرَضَتْ بعضُ شَرِكاتِ الأَفْلامِ السِّينِمائِيَّةِ علَى اسْتِخدامِ جِهازِ الڨِيدْيو للتَّسْجيلِ مِنَ الإرْسالِ التَّلفازِيِّ، علَى اعْتِبارِ أنَّ ذَلِكَ يَتَعارَضُ مَعَ حقوقِ المِلْكِيَّةِ الفِكْرِيَّةِ إلَى حَدٍّ أنَّها لَجَأَتْ إلَى القَضاءِ الأمْريكِيِّ. ولكنْ في عامِ 1984 حَكَمَتْ المَحْكَمَةُ الأَمْريكِيَّةُ العُلْيَا بِأَحَقِّيَّةِ المُشاهدينُ في تَسْجيلِ أَيِّ بَرامِجَ مِنَ الإرْسالِ التِّلفازِيِّ، وكانَ هذا الحُكْمُ سَبَبًا في انْتِشارِ هذه الأَجْهِزَةِ انْتِشارًا ساحِقًا.