التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك

على الرغم من كونها صغيرة فإن الحشرات تمكنت من حل مشكلة فقدان الماء من خلال احتوائها على طبقة خاصة شمعية ومقاومة للماء في إهابها (طبقتها الخارجية الواقية).

ويسمح هذا للحشرات بالتكيّف مع حياة الصحراء من دون الحاجة الى مزيد من السبل الخاصة في التكيف.

تنقسم حشرات الصحراء الى مجموعتين رئيسيتين. وبوسع العديد من الأنواع الطيران، ويسمح هذا لها بالهروب من أشد الظروف قسوة. وبعد هطول المطر، تستطيع العودة للإستفادة من موارد الصحراء. والمجموعة الاخرى من الحشرات هي تلك ضعيفة الطيران أو التي لا تملك القدرة على الطيران مطلقاً. وهي من السكان الدائمين.

ويعتبــر جــراد الصحــراء «سييشتـــوسيركا» (Schistocerca gregaria) طياراً قوياً وهو يهاجر عبر مناطق واسعة من شمالي أفريقيا والشرق الأوسط. وهو، مثل أنواع الجراد الاخرى، يقوم بصورة دورية بتشكيل أسراب ضخمة تدمر النبات وتسبب خسائر كارثية للمحاصيل.

 

والجراد جنادب تجتمع على شكل قطيع معاً وتتحرك بتماسك. وهي موجودة في شكلين هما المتوحد والاجتماعي (السربي). والشكل المتوحّد من جراد الصحراء يبدو ويتصرف بصورة مختلفة تماماً عن حاله عندما يصبح في الحال الاجتماعي.

ويُعتقد أن ما يسبب هذا التغير من حالة الى اخرى يرجع الى فيرومونات (مرسلات كيميائية محمولة جوا). وإذا احتشدت العناصر المتوحدة مع بعضها البعض الآخر فإنها تتغير الى الحال الإجتماعي. ويحدث هذا التجمع بصورة خاصة عندما تلتقي الريح والأمطار.

وتعمل ريح متميزة (منخفضة المستوى) مرتبطة بالريح الموسمية على الجمع بين الجراد، وتوفر الأمطار نمواً جديداً في النباتات لتغذيته وتربة رطبة لوضع البيوض. ويتم تكوين أعداد الجراد محلياً ويحدث التحول من حال المتوحد الى الاجتماعي. وقد يستمر الحال الاجتماعي عندئذ لعدة أعوام الى أن تقوم ريح قوية بتفريق السرب بحيث يرجع المتوحد الى حاله السابق.

 

حياة الصحراء ملائمة جداً للخنافس. وكانت خنافس الجعل السوداء مُبجلة لدى قدماء المصريين، وكان يُعتقد أنها تمثل الحياة. وتقوم الخنافس السوداء بالتخلص من رَوَث الابل والماعز والحمير من خلال تحطيم أجزاء صغيرة تلفّها على شكل كرات وتدفنها مع بيضة في كل كرة.

ويمكن للروث أيضاً أن يُدفن ويستخدم كمخزن طعام للكبار. وتستغل خنفساء الظلام «اونيماكريس انغويكلاريس» (Onymacris unguicularis) الضباب الشائع وقت الليل في صحراء ناميب وتتخذ وضعية غريبة تتمثل في «خفض رأسها ورفع مؤخرتها» على قشرة الروث بحيث يجري الماء عندما يتكثف الضباب على جسمها مباشرة الى فمها. ويوجد العديد من «خنافس الضباب» الاخرى في صحارى ضباب اخرى مثل صحراء عُمان.

 

ويوجد عدد من اللافقاريات المفترسة. وتستخدم «أم أربع وأربعين» التي يصل طولها الى 20 سنتيمتراً مخالبها السامة الموجودة وراء فمها للإمساك بالفريسة وقتلها.

ويتكون الطعام العادي للعقارب من الحشرات والعناكب التي تمسك بها بوساطة كلابتها (كماشتها) الكبيرة التي تشبه كلابات السلطعون الكابوريا. وتقتل العقارب ضحيتها بحقنة من السم بإبرة موجودة في نهاية ذيلها. وقد يكون البعض من هذه السموم قاتلاً حتى بالنسبة الى البشر.

وتنتشر عناكب الإبل بصورة خاصة في الصحارى الأفريقية ولديها زوج كماشة قوي يعمل بصورة عمودية في المقدمة وتستخدمه من أجل الإمساك باللافقاريات الاخرى والسحالي والفئران وحتى الطيور الصغيرة.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل