التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا طرق رفع الغبار في الهواء

يرتفع الغبار في الهواء بثلاث طرق شائعة. يتم رفع تيار الغبار الكبير الذي يأتي من شمالي تشاد عبر تيار هوائي منخفض المستوى لا يزيد عمقه عن 1000 متر (3300 قدم) يجري بين جبلين. وتوجد ثلاث طرق اخرى أكثر شيوعاً من أجل رفع الغبار في الهواء.

الأولى هي دوامة صغيرة من الغبار تعرف بإسم «الجن» في اللغة العربية، أو «ويلي-ويليس» في استراليا. وهذه من مقياس صغير على كوكب الأرض –لا يتجاوز عرضها عادة بضعة أمتار- ولكنها أكثر شيوعاً وفاعلية على كوكب المريخ.

وتكون دوامة «الجن» أشبه بإعصار صغير ولكنها لا تصل قط الى أي شيء مثل شدته. ولدى هذه الدوامة «عين» هادئة صغيرة محاطة بحلقة من الهواء الغارق وتمتد نحو هواء مرتفع آخر. ويمكن أن تصل السرعة في الحلقات الى 22 متراً (73 قدماً) في الثانية وبوسع هذه الرياح رفع حصى صغيرة.

 

وتتمثل الطريقة الثانية الشائعة التي يتم من خلالها رفع الغبار في الهواء في العواصف الرعدية، وهذه هي الوسيلة التي تثير الجدران المخيفة من الغبار الذي يجتاح أماكن مثل «الساحل» وأريزونا. وهي معروفة الآن على صعيد دولي بالاسم العامي السوداني «هَبوب».

وفي أريزونا والساحل يحدث «الهَبوب» عبر اولى عواصف موسم الصيف المُمطر، وقبل أن تنتج الأمطار الغلال أو الغطاء العشبي. ويقوم تيار من الهواء العنيف يسبق العاصفة الرعدية باثارة الغبار.

والطريقة الثالثة شائعة في الصحارى الشمالية مثل تلك الموجودة في الصين وشمال أفريقيا وجنوب غربي آسيا وجنوب استراليا. وهذه هي الجبهة الباردة التي يمكن أن تثير أيضاً جدراناً عالية من الغبار تجتاح البلاد بسرعة تصل الى 80-70 كيلومتراً (50-40 ميلاً) في الساعة، وتحيل فجأة النهار الى ليل وتتسبب في دمار هائل.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل