التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الفيزياء قانون نيوتن في الجاذبية

ينص قانون الجاذبية العام لنيوتن (قانون الجذب الكوني) على أن كل جسمين في الكون يتجاذبان فيما بينهما بقوة (F) يكون خط عملها هو الخط الواصل بين الجسمين .

وقيمتها تتناسب طردياً مع حاصل ضرب كتلتيهما (M2,M1) وعكسياً مع مربع البعد بينهما (d) أي أن:

حيث G مقدار ثابت يدعى "ثابت التجاذب الكوني" أو "الثابت العام للجاذبية".

 

وكان قد سبق لبعض العلماء المعاصرين لنيوتن مثل روبرت هوك (Robert Hooke 1635-1703) وإدموند هالي (mund HalleyEd) (1656-1742) وكريستوفر رين pher Wren)Christo)) 1632-1723) اقتراح وجود قوة تتناسب عكسياً مع مربع البعد بين الشمس والأرض .

لكنهم طبقوها على الحركة الدائرية للكواكب فقط ، والفضل يعود لنيوتن وحده في تطبيق هذه الفكرة على قوانين كبلر ، وتصحيح هذه القوانين بصورة جزئية، وفي إرساء علم الفلك التجاذبي على قواعد رياضية واضحة .

وقد نشرت نظرية نيوتن في الجاذبية لأول مرة عام 1686 في كتاب "برنسيبيا principia" مع أن مبادئها صيغت حسب أقوال نيوتن في العام 1666 عندما حلت مشكلة تطبيق قوة التربيع العكسي على الحركة الإهليلجية للكواكب .

ولكن النشر تأخر بسبب صعوبة تطبيق القانون على الأجسام الكبيرة بدلاً من الجسيمات . وحل نيوتن هذه الصعوبة عندما أثبت أنه في مجال تطبيق القانون يمكن اعتبار كل كتلة الجسم متجمعة في مركزه إذا كان الجسم كروي الشكل ، وكانت الكتلة موزعة بانتظام داخل الشكل الكروي .

وبرهن نيوتن ، بناء على ذلك على أن القوة التجاذبية بين الأرض والقمر اللازمة لإبقاء القمر في مداره هي قوة تربيع عكسي ، مثلها في ذلك مثل الشد التجاذبي على سطح الأرض.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل