التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علم الفلك نصائح عامة للراصدين

يكون بعض الناس سعداء حين يكتفون بإجالة النظر في السماء باستخدام العين المجردة أو المنظار المعظم أو المنظار، ولكن البعض الآخر يجري أرصاداً منتظمة، وفي هذا الصدد قد يكون من المفيد الإشارة إلى أمر أو أمرين.

أولاً- كن منهجياً. فمن المفيد أن تملك أكثر من دفتر رصد، واحد لرصد القمر، وآخر لكوكب عطارد وثالث لـ «عمق السماء» وهكذا.

وحين تجري رصده ضع ملاحظات بجانبها، من حيث الزمن (بتوقيت غرينتش المتوسط) والأداة المستخدمة وحجم التكبير وظروف الرؤية بالإضافة إلى تعليقات عامة.

ولقياس الرؤية يعد مقياس أنطونيادي شائعاً الذي يتدرج من 1 (للرؤية الممتازة) إلى 5 (للرؤية الرديئة). بالنسبة للمناظير، لا تستخدم قوة تكبير عالية لمنظارك، فحين تكون الصورة مهزوزة عدل المنظار إلى درجة تكبير أقل.

إذا كنت تنتمي إلى إحدى الجمعيات (وهذا في الواقع ما يجب أن يكون من أول المتطلبات) فإعرض مشاهداتك- ولكن احتفظ دائماً بالأصل وارسل نسخاً.

وأخيراً، كن حذراً جداً عند الرصد والتدوين، فمن السهولة بمكان أن «يرى» المرء ما «يتوقع» أن يراه. تذكر دائماً قصة قنوات المياه على سطح كوكب المريخ.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل