التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا أثر الغزو العراقي لدولة الكويت في تدمير البيئة البحرية

أثر الغزو العراقي لدولة الكويت في تدمير البيئة البحرية

أدى الغزو العراقي للكويت إلى إصابة بيئة الخليج بدرجة عالية من التلوث المائي نتيجة للعمليات الحربية، والتصرفات غير المؤولة التي أدت إلى تدمير البيئة البحرية وإخلال التوازن الطبيعي بها.

وقد لجأ المحتلون بصورة متعمدة في شهر يناير عام 1991 إلى ضخ كميات كبيرة من النفط في مياه الخليج، خاصة في منطقة الشعيبة والأحمدي والصبية، بهدف تحويله إلى بحيرة نفطية كبيرة قابلة للاشتعال في أية لحظة، إذا ما قررت الدولة المتحالفة تحرير الكويت عن طريق اختراق الشواطئ الكويتية. وقد أظهرت صور الأقمار الصناعية تراكم النفط على طول السواحل الغربية للخليج من الكويت إلى السعودية وقطر والبحرين الصورة (24) وشكل (39) يوضح مواقع التلوث النفطي على الساحل الشرقي للمملكلة العربية السعودية.

وقد تباينت التقديرات الأولية الخاصة بكميات النفط التي تم ضخها في الخليج ما بين 2-6 مليون برميل، وهي كميات ضخمة كفيلة بإحداث درجة عالية من التلوث النفطي وتدهور سريع للنظام الايكولوجي المائي إذا ما وضعنا في الاعتبار ظروف الخليج الطبيعية التي تجعل منه خليجاً شبه مغلق.

كذلك أسهمت تحركات القطع الحربية والمعارك البحرية التي أسفرت عن غرق عدد كبير من الزوارق الحربية العراقية، وتدمير بعض سفن الإمداد العراقية المحملة بالنفط كرصيد احتياطي في إضافة المزيد من التلوث إلى مياه الخليج، مما زاد إضرار النظام الايكولوجي المائي.

وقد أدى زرع الألغام البحرية في مياه الخليج، لعرقلة أي تحرك عسكري بحري، إلى آثار سلبية عند تفجيرها لتطهير مياه الخليج. وبالذات التلوث الخطير والأضرار التي لحقت بالأحياء البحرية، وهذا إلى جانب تعرض الخليج لتساقط الملوثات النفطية الهوائية من دخان دقائق السخام. وأخيراً كان لجوء النظام العراقي لتدمير أو إتلاف محطات معالجة الصرف الصحي الأربع في البلاد، والتي تبلغ طاقتها اليومية حوالي 330 ألف متر3. واضطرت السلطات بعد التحرير، لتصريف مياه المجاري الصحية غير المعالجة إلى الخليج بصورة مؤقتة، ريثما تتم عمليات إصلاح محطات المعالجة. وترتب على ذلك تلوث مياه الخليج بالكثير من الميكروبات والفيروسات والبكتريا الضارة.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل