التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا نبذة تعريفية عن مميزات "الجبَل الجَليدِيّ"

تتساقط الثلوج في المناطق القطبية البادرة، وتُكوِّن غِطاءاتٍ جليدية، أو تَجري أنهارا جليدية تنساب من المناطق القطبية، وتنتهي أحيانا إلى البحار أو المحيطات المجاورة.

وتَظهر التكْوينات الجليدية التي انتهت إلى البحار على شكل جبال جليدية طافية، تُحركها الرياح والأمواج والتيارات البحرية من مكان إلى آخر في قلب المحيط.

ومن المعروف أن نحو 90% من حجم هذه الجبال الجليدية الطافية يَكُون غاطسا تحت سطح الماء، ولا يَظهر منها فوق سطح الماء إلا نحو عُشرِ حَجمها فقط

 

ولذلك كانت هذه الجبال الجليدية خطرا كبيرا على الملاحة البَحريَة في المناطق التي توجد فيها.

وتختلف أشكال الجبال الجليدية الطافية من مكان لآخر، فهي في نصف الكرة الشمالي صغيرة الحجم نسبيا، وغير منتظمة الشكل.

وتَقل هذه الجبال الجليدية حجما كلما اتجهت في مساراتها ناحية الجنوب، أي ناحية المناطق الأكثر دفئا.

 

وتمثل جزيرة جرينلند المركز الرئيس لتكوين الجبال الجليدية في نصف الكرة الشمالي.

ويعمل تيار شرق جرينلند تيار لبرادور على دَفْع هذه الجبال الجليدية نحو الجنوب، وتتلاشى الجبال الثلجية في الجنوب عند دائرة عرض 36 شمالا.

أما في نصف الكرة الجنوبي، فالقارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) هي مصدر هذه الجبال الجليدية.

 

وتتميز هذه الجبال بِعِظَم حجمها وارتفاعها الكبير، وانتظام شكلها الذي يطفو فوق الماء.

وقد يصل طول بعض الجبال إلى أكثر من عشرين كيلومترا، وكما قد يصل ارتفاع بعضها إلى أكثر من 30 مترا فوق سطح الماء (حَسْب ما يكون مختفيا منها تحت سطح الماء!).

وتطفو الجبال الجليلدية في نصف الكرة الجنوبي ناحية الشمال، بمساعدة الرياح والتيارات البحرية والأمواج.

 

وقد تصل هذه الجبال الجليدية في مياه المحيط الأطلسي الجنوبي – حتى دائرة عرض 40˚جنوبا، بينما تصل إلى دائرة عَرض45˚جنوبا في مياه المحيط الهندي، ودائرة عرض 50˚جنوبا في مياه المحيط الهادي الجنوبي.

وتُعد هذه الجبال – كما سبق أن أشرنا – خطرا كبيرا على الملاحة البحرية؛ لضخامة الجزء المختفي تحت سطح الماء، والذي لا يُمكِن رؤيتُه ولا تحديدُ حَجمه وأبعاده؛ ولذلك فإن طرق الملاحة الرئيسية في المحيطين الأطلسي والهادي تبتعد بقدْر الإمكان عن مناطق انتشار هذه الكُتل الجليدية الطافية.

ولعل أتعس كوارث الجبال الجليدية ما حدث للسفينة الهائلة «تيتانك» التي وُصفت بعد بنائها بأنها السفينة التي لا تُقهر. ولكنها ارتَطمت في إحدى ليالي رحلتها الأولى عبر الأطلنطي، بجبل جليدي هائل، فانشطرت قسمين.

 

وغرق من ركاب السفينة 1500 راكب، وأنقذ نحو 700 راكب. وكان ذلك في أبريل عام 1912. ولما اكتُشفت السفينة الغارقة عام 1985، اتضح أنه لا جدوى من انتشالها.

ولكن ينبغي أن نذْكر، من ناحية أخرى، أن الأغطية الجليدية، والمثالج، والجبال الجليدية، تُعدُّ مخازن هائلة للماء العذب، حتى أن بعض الناس فكَّر في سحب بعض الجبال الجليدية إلى المناطق الصحراوية القاحلة لمدِّها بالماء العذب.

ولكن هذه الفكرة تبدو غيرَ عملية. ويُخشَى أنه إذا ارتفعت حرارة جو الأرض عن معدلاتها الحالية. ذابت الكتل الجليدية في القطبين، فيرتفع مستوى سطح المحيطات والبحار وتَغرقُ الشواطئ والمدن الساحلية.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل