التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا مكان نشأة التكتيت

رغم أنه من المقبول عموماً أن نشأة التكتيت قد تم أجراء ارتطام وتصادم في مكان ما على الأرض أو على القمر. فما زال عد الإتفاق سائداً حول إجابة أيهم يعتبر المصدر الحقيقي لهذه المكونات؟

وعادة تستبعد مشاركة الكواكب الأخرى خلاف الأرض والقمر من منطلق اختفاء الألمونيوم المشع Al26 الذي لا بد وأن يكون قد تكون من طول فترة التعريض للأشعة الكونية من جراء تكوين التكتيت.

من جانب آخر، هناك أدلة مستقاة من التقدير العمومي لتكتيتات ساحل العاج وتشيكوسلوفاكيا، أوحت إلى البعض بأن أصل التكتيتات من الأرض.

وتتلخص هذه الأدلة في تقارب عمر تكتيتات ساحل العاج مع عمر فوهة بركان بوسومتي في غانا، كما تتقارب أعمار تكتيتات تشيكوسلوفاكيا مع بركان ريس في المانيا.

إلا أنه لم يتم الكشف عن صخور لها نفس التركيب الكيميائي والمعدني للتكتيت في هذه البراكين.

وفي الواقع لا توجد على الأرض أي منطقة صخرية يتقابل فيها التركيب الكيميائي للصخور مع المدى التركيبي لمختلف التكتيتات، ولم يؤد أي تحليل كيميائي للصخور المجلوبة من القمر إلى الكشف عن تشابه في تركيب التكتيتات حتى اكتوبر 1969م.

وهكذا فما زال موطن أو مكان نشأة التكتيت من موضوعات الإختلاف العلمي، والخلاف بين العلماء، مما قد يفصل به التحاليل المعملية للصخور التي سيتم إحضارها من القمر في رحلات الفضاء القادمة.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل