التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الفيزياء الخلايا الأولية والثانوية

يجب التخلص من بعض الخلايا بعد تحوّل كلُّ طاقتها الكيميائية إلى كهرباء وتمّ استهلاكُها.

نسمّي هذه المكوّنات بـ الخلايا الأولية. يمكن لأنواع أخرى من الخلايا مثل وحدات رصاص-حمض الموصوفة أعلاه أن تسترجعَ طاقتها الكيميائية بإعادة الشحن. نسمي هذا النوع من الخلايا بـ الخلايا الثانوية.

تحتوي الخلايا الأولية على معجون كهرليتي (Electrolyte) جاف إضافة إلى أقطاب كهربائية معدنية (يحتوي الكهرليت على الطاقة الكيميائية التي ستتحول في النهاية إلى كهرباء التيار المستمر)، ولها أسماء عديدة مثل الخلايا الجافة أو خلايا توتياء-كربون (Zinc-Carbon Cell) أو خلايا قلوية (Alkaline Cell).

 

نجد هذه الخلايا في الأسواق المركزية والمحلات الشاملة. كما نجد أيضاً بعض الخلايا الثانوية في البقاليات، حيث تُعَدّ خلايا الليثيوم (Lithium Cell) من الأنواع الشائعة وأيضاً خلايا نيكل-معدن-هدريد (Nickel-Metal-Hydride) (NiMH)، وبالرغم من أنها أغلى ثمناً من الخلايا الجافة ولكن هذه الخلايا القابلة لإعادة الشحن يمكن استخدامها مئات المرات وبالتالي ستعوّض بنفسها ثمنَها وثمنَ الشاحن عدة مرات.

تتألف البطارية الذاتيّة الحركة من عدة خلايا ثانوية موصولة مع بعضها على التسلسل. تُشحن الخلايا من طريق منوِّب (Alternator) العربة المتحرّكة أو بواسطة وحدة شحن خارجية. تتضمن البطارية ذاتيّة الحركة القياسية خلايا رصاص-حمض مثل المبينة في الشكل 4-14.

 

تحذير! لا تقصر أبداً مطاريف البطارية ذاتيّة الحركة لأنّ سحب التيار المفرط يسبّب غليان الحمض. في الحقيقة إنّه لأمر طائش أن نقصر الخلايا الكهرو  كيميائية والبطاريات من أي نوع كانت، لأنّها قد تنكسر أو تحترق أو حتى تنفجر تحت ظروف محدّدة.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل