التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الطب الأدوية التي تخفف من مخاطر النوبات القلبية

إن من الضروري تقليص أسباب الأمراض القلبية والسكتة الدماغية فذلك يقودنا إلى بلوغ الأهداف الثلاثة التالية:

- تخفيض المستويات المرتفعة للكوليستيرول السيء ورفع مستويات الكوليستيرول الجيد.

- تخفيض ضغط الدم الذي يغلب أن يكون مرتفعاً لدى المعرضين لخطر الإصابة بالسكري.

- خفض مخاطر تجلط الدم وتشكل اللويحات التصلبية على جدران الشرايين.

ويجب أن لا تهمل الآليات والبدائل المختلفة التي تساعد في تخفييف مثل هذه المخاطر المحتملة وذلك باتباع توصيات الطبيب.

ولعلك تذكر أنه قد سبق لنا الحديث عن أدوية الستاتين، والتي من الأمثلة عليها نذكر برافاستاتين، وسيمفاستاتين، فلوفاستاتين، لوفاستاتين، أتروفاستاتين، روزوفاستاتين، إيزيتيميبل.

 

أما الأدوية التي تصحح مستويات ثلاثي الغليسيريد فهي نياسين، ومشتقات حمض الفيبريك  مثل جيمفوبوزيل.

ولكي تقلل احتمال الإصابة بالمشكلات التي يسببها ارتفاع ضغط الدم هناك الأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الأنجيوتنسين، مثل بينازيبريل، ليزينوبريل، رامبريل، إينالابريل، ولهذه الأدوية تأثيرات جيدة.

كما يخفض الأسبرين وكلوبيدوغريل أيضاً مخاطر تجلط الدم، وينبغي أن يؤخذ الأسبرين بجرعات منخفضة في البداية للتأكد من أن الجسم لن يتأثر بأحد تأثيراته الجانبية.

ويقترح الأطباء أن تكون جرعة الأسبرين 81 غراماً يومياً. ويتاح لك الخيار بتناول أقراص مغلفة لا تنحل إلا في الأمعاء، فيتسلل بسهولة من المعدة.

ويقول الخبراء أن خطر الإصابة بنوبة قلبية أو بسكتة دماغية ينخفض بمقدار 30% بمجرد تناول الإنسان الجرعة التي يوصي بها الطبيب من الأسبرين كل يوم.

 

وعندما يكون الإنسان معرضاً لخطر مرتفع للإصابة بنوبة قلبية أو بغيرها من الأمراض ذات الصلة بها فإن الجرعة ترتفع لتصل إلى 325 ميلي غرام يوميًا، وهو ما يعادل قرصاً واحداً من الأقراص التي يتناولها الكبار من الأسبرين.

ومشكلة الأسبرين في أنه يزيد من احتمال الإصابة بالكدمات (الازرقاق تحت الجلد) والنزف. فله تأثير واضح على المعدة وقد يسبب تقرحها، كما قد يسبب عدداً آخر من المشكلات الهضمية. ولكن مثل هذه المشكلات غير شائعة، وينبغي الموازنة بين احتمال حدوثها وبين المنافع التي يرجى الحصول عليها من تناول الاسبرين.

وبنبغي أن لا ننسى عند استعمال الأدوية الخافض لثلاثي الغليسيريد مثل لوبيد و تريكور أنها تنقص من احتمالات التعرض لنوبة قلبية، ورغم أن وصف مركبات الستاتين أكثر شيوعاً من هذين الدوائين، فإن لهما مزايا كثيرة مثل قلة التأثيرات الجانبية.

فهما لا يسببان على سبيل المثال في غالبية الأحيان الآلام العضلية التي قد تسببها مركبات الستاتين، إلا أنها تتشارك مع مركبات الستاتين في احتمال التسبب في مشاكل في الكبد، وإذا لم يكن هناك بد من استخدام أحد الأدوية الخافضة لثلاثي الغليسيريد، فمن الأفضل استخدام تريكور، لأن احتمال أن يسبب التأثيرات الجانبية أقل مما في استخدام لوبيد.

 

وهناك صنفان آخران من الأدوية لهما أهميتهما في معالجة المتلازمة الاستقلابية وهما الأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الأنجيوتنسين مثل بينازيبريل، ليزينوبريل، رامبريل، إينالابريل، والأدوية المثبطة لمستقبلات الأنجيوتنسين.

فالأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الإنجيوتنسين تقلل من تأثير الإنزيم الذي يقلب الأنجيوتنسين، وهو هرمون له صلة بارتفاع ضغط الدم، إلى رينين، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وتخفيف شدة تعرض الأوعية الدموية للتهيج وللالتهاب.

ويدرك الأطباء أن استخدام مرضاهم لكل من الأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الإنجيوتنسين والأدوية المثبطة لمستقبلات الأنجيوتنسين يؤدي لحسر التبدلات الالتهابية في أوعيتهم الدموية، فذلك الالتهاب يعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية التي تزيد من احتمال تكون الجلطات داخل الأوعية وبالتالي حدوث النوبات القلبية.

كما أن للأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الإنجيوتنسين تأثير إيجابي واضح على أداء الكليتين لوظائفهما.

 

وكما هو عليه الحال في كل الأدوية الأخرى الخافضة للضغط، فإن للأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الإنجيوتنسين تأثيرات جانبية، مثل السعال الجاف المزعج، وجفاف الفم، فإذا حدثت مثل هذه التأثيرات يمكن للمريض أن يبدل الدول فيأخذ عوضاً عنه أحد الأدوية المثبطة لمستقبلات الأنجيوتنسين التي لا تسبب مثل تلك التأثيرات.

ومن التأثيرات الجانبية الأخرى للأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الإنجيوتنسين انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، وهو تأثير خطير ينبغي معه قياس مستوى بوتاسيوم الدم لديك بعد البدء بتناولك الدواء بستة أسابيع.

أما الصنف الأخير من الأدوية التي يمكن أن تستخدم في مرضى المتلازمة الاستقلابية فهو الأدوية المثبطة لمستقبلات الأنجيوتنسين، وهي تؤثر بنفس الطريقة التي تؤثر بها الأدوية المثبطة للإنزيم الذي يقلب الإنجيوتنسين إلا أنها لا تسبب السعال مثلها، ولكنها تؤدي لانخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل