التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الزراعة نبذة تعريفية عن نبات "التَمْر الهِنْدِيّ"

التمر هندي نبات من الفصيلة القرْنية التي ينتمي إليها نباتات خُضَـرٍ كثيرة، مثل، البزلاء، والفول، والتُّرمس، وغيرها، ويمكن زراعته للزينة والظلِّ في الطرق والحدائق.

وينمو النبات برياً في إفريقيا الاستوائية، ومنها أدخل إلى الهند في عصور قديمة، ثم انتشر في المناطق الاستوائية. ويعتقد أن موطنه الأصليَّ السودان، وجزر الهند الشرقية.

وتكاد تكون الشجرة دائمة الخضرة، ويصل ارتفاعها إلى حوالي 20 متراً، وتتدلى فروعها نحو الأرض، ولها أوراق مركَّبة ريشيَّة.

وثمرة التمر هندي قرنٌ بنيُّ اللون، يصل طوله من 9 إلى 24 سنتيمتراً، وبه بذور كثيرة.

 

والأجزاء المستعملة من النبات هي الأوراق والأزهار والثمار. ففي بعض البلدان العربية تستعمل الأوراق كَلَبْخَة توضع على الأعضاء المصابة بالروماتيزم والجروح والحروق، كما يشرب الماء الذي تغلى فيه الأوراق في حالة الحُمَّيَات.

وتستعمل الدول الآسيوية الأزهارَ في السلاطة والكاري والحساء. وفي الفيلبين تؤكل البذور، لأن بها موادَّ غذائية هامة، فهي تحتوي على 63% نشا، و16% بروتين، و5% زيت.

 

أما لُبّ الثمرة – أي الأنسجة اللحمية التي تحيط بالبذور – فلونه أحمرُ مائل إلى السواد. ومذاقه حمضي حلو.

ويحتوي على حمض الليمون (ستريك) وحمض الطرطير، وحمض التفاح (ماليك). ويحتوي اللب أيضاً على حوالي 3% بروتين، و4% دهون، و70% سكريات.

 

والتمر الهندي له فائدة طبية ملحوظة. فهو مُلَيِّن غيرُ عنيف، ولذلك يضاف إلى كثير من الأدوية التي تعطَى للأطفال.

أما نقيعُ التمر الهندي فهو منعش ومبرِّد. كما أنه يفيد في حالات ارتفاع ضغط الدم والقيء، والغثيان، والصداع.

ولقد ذكر داود الأنطاكي في كتابه المسمّى «تذكرة داود» – وهو كتاب يتناول أموراً طبية كثيرة – ذكر أن التمر الهندي شجرٌ كالرُّمان، ولبُّ الثمار بارد يابس، يسكِّن اللهيب، وهَيَجان الدم، والقيء، والغثيان، والصداع. وهو عظيم النفع في الأمراض الحارة، وحَبُّه إذا طُبخ سَكَّن الأورام.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل