التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
المخطوطات والكتب النادرة أقسام سُوَر القُرْآنِ الكَرِيم وكيفية تسميتها

يَبْدَأُ المُصْحَفُ بِسُورَةِ «الفاتِحَةِ»، وآخِرُهُ سورةُ «النَّاسِ».

وعَدَدُ سُوَرِهِ 114 سورةً، كُلُّها تَبْدَأ(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ)، إلا سورةً واحدةً، هي سورةُ «التَّوْبَةِ».

وكلُّ سورةٍ مكوَّنَةٌ من وِحْداتٍ، يُطْلَقُ على كلٍّ منها «آيةٌ».

 

وتَتَفاوَتُ سُوَرُ القرآنِ الكريمِ طولاً وقِصَرًا، كما يختلِفُ عَدَدُ الآياتِ في كلِّ سورةٍ عن الأُخْرَياتِ غالبًا. فسورةُ البَقَرَةِ – مَثَلاً – 286 آيةً (كم عَدَدُ آياتِ: آل عِمْران، والنِّساء، والمائِدَة، والأَنْعامِ، والأَعْراف؟).

وسورةُ يونُس 109 آيةً (كم عددُ آياتِ: هود، ويوسُف، والنَّحْل، والإسْراء، والكَهْف، وطَهَ، والأنْبِياء، والمُؤْمنون، والشُّعَراء، والصَّافات؟). وأقلُّ ما اشْتَمَلَتْ عليه السُّورَةُ ثلاثُ آياتٍ. والسُّوَر الّتي يتألَّفُ كلٌّ منها من ثلاثِ آياتٍ هي: العَصْر، والكَوْثَر، والنَّصْر.

 

وعلى أساسِ الطُّول والقِصَر قسَّمَ العلماءُ منذُ عَهْدِ النُّبُوَّةِ، سُوَرَ القرآنِ أربعةَ أقسامٍ:

1-الطُّوَلُ، وهي سَبْعُ سُوَرٍ، توصفُ كلُّ واحدةٍ منها بأنَّها «طُولَى»، هي: البَقَرَة، وآلُ عِمْران، والنِّساء، والمائِدة، والأَنْعامِ، والأَعْراف، وسابعة الطُّول: الأنفالُ والتَّوْبَةُ معًا (ولا تَفْصِل بينهما بَسْمَلَةٌ، أيْ قولُ بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ).

 

2- المِئُون، وهي السُّوَرُ الّتي تَلِي السَّبَعَ السَّابِقَةَ في الطُّولِ، وسُمِّيتْ «مِئينَ» من لَفْظِ «مِئَة»، أي أنَّ عَدَدَ آياتِها يَدُورُ حَوْلَ المِئَةِ، يزيدُ عليها قليلاً، أو يَقِلُّ قليلاً. (فيما عدا سورتَيْ: الشُّعَراء والصَّافات).

 

3- المَثاني: وهي السُّوَرُ الّتي طولُها أَقْصَرُ من المِئين.

 

4- المُفَصَّل ويَبْدَأُ هذا القسمُ من سورةِ «ق» إلى آخِرِ القرآنِ الكريمِ. وسُمِّي كذلِكَ لِكَثْرَةِ الفَواصِلِ بينَ سُوَرِهِ القِصَارِ بِسَطْرِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ.

 

وقد كانَ الصَّحابَةُ الّذين يقرأونَ القرآنَ الكريمَ كامِلاً مرَّةً كلَّ أسبوعٍ، يُقَسِّمونَهُ بعدَ الفاتِحَةِ إلى:

في اليومِ الأوَّلِ: 3 سُوَرٍ.

في اليومِ الثاني: 5 سورٍ.

في اليومِ الثالِثِ: 7 سورٍ.

في اليومِ الرَّابِعِ: 9 سورٍ.

في اليومِ الخامِسِ: 11 سورةً.

في اليومِ السادِسِ: 13 سورةً.

في اليومِ السَّابع: بَقِيَّةُ القرآنِ، من سورةِ «ق» إلى آخِرِ الذِّكْرِ الحكيمِ، ويُسَمُّونَه «حِزْبَ المُفَصَّل».

 

ومن الأمورِ المُهِمَّةِ الّتي يجبُ مَعْرِفَتُها:

1- أنَّ ترتيبَ الآياتِ في كلِّ سورةٍ هو وحيٌ من اللهِ تعالَى، نَزَلَ به جِبْريلُ من عندِ اللهِ إلى رسولِ الله صلّى اللهُ عليه وسلَّم، وتلقَّاه الصَّحابَةُ من الرَّسولِ بهذا الترتيبِ إلى اليومِ.

2- أنَّ ترتيبَ السُّوَرِ في المُصْحَفِ: منه ما هو من بَيانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، (ويُطْلَق عليه أَنَّه تَوقِيفِيٌّ)، ومنه ما هو باجتهادٍ من الصّحابةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.

 

أَسْماءُ السُّوَرِ:

هناكَ كتابٌ مفيدُ جدًّا، اسمُهُ «المُعْجَمُ المُفَهْرَسُ لألفاظِ القرآنِ الكريمِ»، وضَعَه المرحومُ مُحَمَّد فُؤاد عبدُ الباقي. وكلُّ عالِمٍ أو مُثَقَّفٍ أو دارِسٍ للقرآنِ الكريمِ يستعينُ بهذا المُعْجَمِ لِمَعْرِفَةِ أَيَّةِ آيةٍ من القرآنِ، ومَوْضِعِها من السّورة، إذا كانَ يعرفُ لفظًا واحدًا منها. وهذا المُعْجَم مرتَّبٌ ألْفِبائِيًّا.

 

1 ويبيِّن لنا هذا الكتابُ أنْ كلَّ لفظٍ من الألفاظِ التالِيةِ لم يَرِدْ في القرآنِ الكريمِ إلاَّ في سورةٍ واحِدَةٍ. أيْ أنَّ هذا اللَّفْظَ صار مميِّزًا لهذهِ السّورةِ، فصارَ «عَلَمًا» عليها، واسْمًا مميِّزًا لها.

مائِدَة – أَعْراف – أَنْفال – نَحْل – كَهْف – شُعَراء – نَمْل – عَنْكَبوت – رُوم – لُقْمان – زُمَر – شُورَى – جاثِيَة – حُجُرات – جُمُعَة – تغابُن – حاقَّة – مزَّمِّل – مُدَّثِّر – قُرَيْش – ماعون – مَسَد – فَلَق.

 

2-لاحِظ السُّور الّتي في أَوَّلِها قَسَمٌ يُقْسِمُ الله بهِ، مثل: والعصرِ، والعادِياتِ، والتِّين، والضُّحَى، واللَّيلِ إذا يغشى، والشَّمسِ، والبَلَدِ، والفَجْرِ، والنَّازِعاتِ، والمُرْسَلاتِ، والقيامَةِ، والقَلَمِ، والنَّجْمِ، والطُّورِ، والذَّارياتِ، والصَّافَّاتِ. لقد حَمَلَتْ كلُّ سورةٍ من هذهِ السُّوَرِ اسمَ المُقْسَمِ به.

 

3- بعضُ السُّوَرِ يَحْمِلُ اسمَ موضوعٍ مهمٍّ وَرَدَ به، مثل:

- سورةِ البَقَرةِ، فإنّ قِصَّةَ بَقَرَةِ بني ِإسْرائيلَ والقتيلِ لَمْ تَرِدْ إلاّ بها.

- سورةِ الأنعامِ، فإنها فَصَّلت كثيرًا من أَحْكامِها، وردَّتْ على كثيرٍ من عقائِدِ المشركينَ بِشَأْنِها.

- سورةِ التَّوْبَةِ، الّتي تحتوِي على قِصَّةِ تَوْبَةِ اللهِ تعالَى على الثلاثَةِ الّذين خُلِّفوا عَنْ غَزْوَة تَبُوك.

- سورةِ النُّورِ، الّتي وَصَفَ اللهُ تعالَى نَفْسَه المقدَّسَةَ فيها بأنَّه «نور»، لكمالِ جلالِه، وظهورِ فَضْلِه وعَدْلِهِ وأَحْكامِهِ، ثم ضَرَبَ المثلَ لنورِهِ تبارَكَ وتعالَى.

 

4- بعضُ السور يحمل اسْمَيْن أو أكثرَ؛ ومن أَشْهَرِها:

- الفاتحة، تسمَّى الحمْدَ وأمَّ القرآنِ.

- المائِدَة، وتسمَّى أيضًا: العُقودَ.

- التَّوبة، وتسمَّى أيضًا: براءَةً.

- الإسْراء، وتسمَّى أيضًا: سبحانَ، وبني إسْرائيلَ.

- فاطِر، وتسمَّى أيضًا: الملائِكَةَ.

- غافِر، وتسمَّى أيضًا: المؤمن (لأن فيها قصة مؤمن آل فرعون).

- مُحَمَّد، وتسمَّى أيضًا: القِتالَ.

- القَمَر، وتسمَّى أيضًا: اقتربتْ.

-  الطّلاق، وتسمَّى أيضًا: النِّساء القُصْرَى (تميزًا لها من سورة النِّساء الطُّولى).

-  المُلْك، وتسمَّى أيضًا: تَبَارَكَ.

-  القَلَم، وتسمَّى أيضًا: «ن».

- النَّبَأ، وتسمَّى أيضًا: عمَّ.

 

5- من أهمِّ فوائِدِ تَسْمِيَةِ السُّوَرِ:

‌أ- الوقوفُ على الصِّفاتِ الخاصَّة بكلِّ سورةٍ.

‌ب- تمييزُ كلِّ سورةٍ من الأُخْرَيات.

 

‌ج- الإعانَةُ على دِراسَةِ القرآنِ وحِفْظِهِ.

‌د- أَعْجَزَ اللهُ العَرَبَ أنْ يأتوا بمِثْلِ القرآنِ، أو بعَشْرِ سُوَرٍ من مِثْلِهِ، أو بسورةٍ من مِثْلِهِ.

 

‌ه-  هناكَ أحكامٌ للعِبادَةِ، وخاصَّةً الصَّلاةَ، تتعلَّقُ بتمييزِ السُّورِ بعضِها من بعضٍ، نذكر منها:

* قراءةُ الفاتِحَةِ رُكْنٌ في كلِّ ركعةٍ.

* تُسَنُّ قِراءةُ سورة بَعْدَ الفاتِحَةِ في الركعتيْن الأُولَيَيْنِ من الصَّلاةِ.

* لو فُرِضَ أن إنْسانًا لا يحفظُ إلا سورةً واحِدَةً، مثل «قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ»، فلا بأسَ أن يكرِّرَها في الركعتيْن الأولَيَيْن جميعًا.

* يجوزُ قراءةُ جزءٍ من السُّورةِ، آيةً أو أكثرَ، بعدَ الفاتِحَةِ إذا كانَ لهذا الجزءِ معنًى متكامِلٌ.

* من الأَفْضَلِ قراءةُ السُّوَرِ مرتَّبةً كما هي في المُصْحَفِ. ولكنْ لو قرأَ إنسانٌ في الرَّكْعَةِ الأولَى بسورةٍ، ثم قَرَأَ في الركعةِ الثانيَةِ بسورةٍ قَبْلَها في الترتيبِ جازَ ذلك.

 

6- يقسِّمُ العلماءُ سُوَرَ القرآنِ الكريمِ من حيثُ زمانُ نُزُولِها إلى مَكِّيِّ ومَدَنِيِّ.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل