التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الزراعة نبذة تعريفية عن مادة السماد وأنواعها المختلفة

الأَسْمدَةُ بأنواعِها المختلِفَةِ لها أهميّةٌ بالغةٌ في التغذِيةِ المَعْدِنِيَّةِ للنباتاتِ.

وهي تعملُ على زيادةِ خصوبةِ التُّرْبة، كما تسَاعدُ على تنظيمِ حركةِ الماءِ، وتَلْعَبُ دورًا مُهِمًّا في مقدرةِ التربةِ على الاحتفاظِ بالماءِ.

ويمكن تقسيمُ الأسمدةِ على النحوِ التالي:

 

1- الأسمدةُ العضويةُ :يرجعُ أصل الأسمدةِ العضويَّةِ إلى فضلاتِ الحيوانِ أو النَّباتِ، كالسِّبَاخِ البَلَدِيِّ وسمادِ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ («البودريت أو المخلَّفات الآدمية»)، والسَّبْلَة، وزَبْلِ الحَمام، وسِمادِ الدَّمِ المُجَفَّفِ، وسِمادِ قُمامَةِ المُدُنِ.

وهذه الموادُّ تحتوي على موادَّ عضويةٍ تتحلَّلُ في الأراضِي الزراعيَّةِ وتندمجُ بها مكوِّنَةً ما يُعْرَفُ بالدُّبال الذي يحسِّن الخواصَّ الطبيعيّةَ والكيميائيَّةَ والحيويَّةَ للأراضِي، ويزيدُ من إنتاجِها.

وهي تحتوي أيضًا على بعضِ العناصِرِ الأخرَى الأساسيةِ لتغذيةِ النباتِ (النتروجين – الفوسفور – البوتاسيوم)، وتُستعملُ عندَ بَدْءِ الزِّراعَةِ أو قَبلَ النمو.

 

2- الأَسْمِدَةُ الخَضْرَاء: وذلك بتنميةِ نباتٍ ما إلى حَدٍّ مُعَيَّنِ ثم يُحْرَثُ في الأَرْضِ وهو أَخْضَرُ (مثل البِرْسِيم الحجازي)، وهو يفيد التربةَ على النحوِ التالي :

أ- زيادةُ النتروجينِ الكلِّي والنتروجين القابلِ للتمثيلِ في التُّرْبَةِ الزِّراعِيَّةِ.

ب- الاحتفاظُ بالموادِّ الغذائيةِ الصالحَةِ للنباتِ خصوصًا النترات من تسرُّبِها خلالَ التُّرْبَةِ الزِّراعِيَّةِ وذلك في أثناءِ الوَقْتِ التي تُتْرَكُ فيه الأرضُ بدون زراعةٍ.

ج- زيادةُ كميةِ الموادِ العضويَّةِ بالتُّرْبَةِ.

د- حمايةُ التُّربة من عوامِلِ التَّعْرِيَةِ.

 

ويَلْعَبُ عمرُ النباتاتِ المستعملةِ كأسمدةٍ خضراءَ دومًا مُهِمَّا في إمداد التربةِ بالعناصرِ اللاَّزِمَةِ لنُمُوِّ النباتِ وكمِّيةِ الدُّبال التي تُعَدُّ مَخْزَنًا لهذهِ العناصِر.

وكلما كانَتْ النباتاتُ حديثةَ السِّنِّ زادَتْ فيها كميةُ النتروجين والرَّمادِ وقَلَّتْ كميةُ السليولوزِ واللّجْنين، وبالتَّالي تزيدُ نسبةُ الأمونيا الناتجةُ من تَحَلُّلِهِ، كما أن تحلُّلَهُ يكون سريعا.

 

3- الأسمدةُ الكيمائيّةُ: تضاف هذه الأسمدةُ على دَفَعاتٍ في أثناءِ نُمُوِّ النباتاتِ لسرعةِ ذوبانِها.

وقد أوضَحَتْ التجاربُ أن هناك عناصرَ ضروريةً تحتاج إليها كلُّ النباتاتِ الرَّاقية، وهي: المنجنيزُ – البورون – النحاسُ – الزنكُ – الموليبدينَمْ.

كذلك هناك عناصرُ أخرى، مثل الكلور، والسليكون، والصوديوم، قد تحتاج إليها بعض النباتات دون الأخرى.

 

وتُقَسَّمُ العناصرُ الضروريةُ التي تُضاف إلى التربة عادةً إلى قسميْن، هما:

1- العناصرُ الكُبْرَى: وهي النتروجين، والفوسفورُ، والبوتاسيوم، والماغنسيوم، والكالسيوم والكِبْريتُ.

2- العناصرُ الصغرَى: وهي الحديدُ، والمنجنيزُ، والبورون، والنحاسُ، والزنكُ، والموليبدينَمْ، والكلور، والصوديوم، والسليكون، والكوبَلْت. والعناصرُ الصغرَى تكونُ ضروريّةً للنُّمُوِّ تمامًا مثلَ العناصِرِ الكبرَى، إلا أنَّ الكمياتِ التي تحتَاجُ إليها النباتاتُ منها تكونُ قليلةً.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل