التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية معالجة الأصوات غير المرغوبة

 

يشار إلى الأصوات غير المرغوبة غالباً بالتلوث الضوضائي أو التلوث الناتج عن الضجيج. ويقع ضمن هذا التصنيف أي شكل من أشكال الضجيج المزعجة، مثل هدير الطائرات النفاثة وأعمال البناء وحركة المرور أو الموسيقي الصاخبة الصادرة عن أجهزة الستريو. ولحسن الحظ تمتص بعض الأصوات غير المرغوبة كما تمتص المناشف الماء. وتوضع مثل هذه المواد ضمن تصميم المباني أو تدخل في صناعة واقيات الأذن للتحكم بحركة الصوت.

وهناك ثلاث طرق رئيسية لمعالجة الأصوات غير المرغوبة. تتمثل أبسط هذه الطرق بتخفيض الصوت المزعج عن طريق معالجة مصدره. وقد يتطلب ذلك تبطين المحرك لمنع اهتزازه أو وضع طابعة جهاز الحاسوب التي تصدر صوتاً مزعجاً داخل خزانة بلاستيكية لمنع تسرب الصوت، لكن معالجة مشكلة الصوت لا تتم دائماً بهذه الطريقة، فأحد أشكال التلوث الضوضائي هو حركة المرور، التي لا يمكن معالجتها والقضاء عليها من مصدرها.

أما الطريقة الأخرى للتقليل من الأصوات المزعجة فيمكن أن تتحقق من خلال إعاقتها أثناء انتقال الأصوات من المصدر إلى المستمع. وغالباً ما يتم بناء سواتر ترابية على جانب الطرق الرئيسية للمساعدة على عكس الضجيج الذي تخلفه حركة المرور بعيداً عن المناطق السكنية.

أما إذا لم تساعد الوسيلتان السابقتان على القضاء على الضجيج بتخفيض حدة الصوت من المصدر أو إعاقة طريقه فإن الطريقة الأخيرة المتبقية هي إحاطة المستمعين بمواد ماصة للصوت لمنع الضجيج من الوصول إلى آذانهم لذلك تصمم البيوت القريبة من المطارات عادة بنوافذ زجاجية ذات ألواح مزدوجة أو ثلاثية من أجل الحد من الضجيج. وتتألف هذه النوافذ من ألواح زجاجية تتخللها فراغات مملوءة بالهواء لما تمتاز به من كفاءة عالية في امتصاص الصوت.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل