التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك

افترض أنك تقف في أحد الشوارع المكتظة بحركة المرور من كل الجهات، وإذا قمت بإغماض عينيك تستطيع أن تحدد بشكل تقريبي مصدر الأصوات المختلفة والجهة التي تسلكها حركة المرور. ينتقل صوت السيارات المتحركة على شكل أمواج إلى أذنيك، وعندما تكون السيارة إلى يسارك تصل موجاتها الصوتية إلى أذنك اليسرى أسرع قليلاً من وصولها إلى أذنك اليمنى، ولأن الأصوات التي تصل إلى أذنيك تكون متماثلة، يكتشف دماغك أن مصدرها واحد وبما أن الموجات الصوتية تصل إلى أذنك اليسرى أولاً، يدرك دماغك أن في مقارنة الأصوات التي تبلغ أذنيك ويحدد الموقع الجديد للسيارة.

 

ولأذنينا دور مهم في زيادة استمتاعنا بالموسيقى، إذ إن أذنينا تمتازان بقدرتهما على التقاط الأصوات المنبعثة من اتجاهات مختلفة ويهدف مهندسو الصوت الذين يقومون بتطوير الصوت في الأفلام والحفلات الموسيقية والأقراص المدمجة إلى جعل الأصوات تبدو وكأنها تنبعث من جميع الاتجاهات المحيطة بنا، ما يجعلنا نحس بواقعية ما نسمعه. كان المخترع الأمريكي (توماس أديسون) أول من قام بتسجيل الأصوات والاستماع إليها بعد تسجيلها، ففي العام 1877 استخدم (أديسون) جهاز الفونوغراف (الحاكي) للاستماع إلى نسخة مصغرة من أغنية شعبية عنوانها "ماري تملك خروفاً صغيراً"، ومنذ ذلك الحين تركزت الجهود المستمرة على تحسين جودة ونوعية التسجيلات الصوتية.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل