التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الفيزياء الزمن الدوري والتردد

إذا أردنا أن نقيس الطول الموجي فلابدّ من القيام بقياس مسافة تكرار واحد في دورة الموجة، وكما هو الحال بالنسبة للطول الموجي فإن الزمن الدوري عبارة عن وحدة نقيس بواسطتها الزمن الذي تستغرقه الموجة كي تتم دورة موجية واحدة، ولكي نقيس عدد الدورات في موجة ما يجب علينا قياس تردد تلك الموجة، فإذا تكررت الدورة مرات عديدة خلال فاصل زمني محدد (ثانية واحدة مثلاً) تكون الموجة ذات تردد عالٍ، أما إذا كانت الدورة لا تحتوي على عدد كبير من التكرار فهي موجة ذات تردد منخفض، ولنتصور مرة ثانية تجربة الحبل ومقبض الباب. نفترض أن انتقال الموجة من يدنا إلى مقبض الباب استغرق ثانية واحدة بالضبط. إن عدد القممم (أو القيعان) التي تحدث في ثانية واحدة تمثل تردد الموجة أو الدورات في الثانية، وعلى سبيل المثال تحتوي موجات الراديو ذات التضمين السعوي (AM) على تردد منخفض، بينما تعمل الموجات الدقيقة (الميكروية) بتردد أعلى، ويمكن للموجات الصوتية أيضاً أن تتضمن سلسلة واسعة من الترددات، إذ تستطيع الخفافيش والكلاب اكتشاف الموجات الصوتية ذات التردد العالي بينما تستطيع أذن الإنسان اكتشاف الموجات الصوتية ذات التردد المنخفض فقط.

 

 

يقاس تردد الموجات الصوتية بعدد الاهتزازات التأرجحية للجسيمات على أساس وحدة الزمن، وتسجل الموجة الصوتية ذات التردد العالي ضغطاً زمنياً يستغرق زمناً دوريا قصيراً، أو مقداراً زمنياً صغيراً بين نقاط الضغط المرتفع المتتالية؛ لذلك يمكن القول إن الموجة الصوتية ذات التردد المنخفض تقابل ضغطاً زمنياً يستغرق زمناً دورياً واسعاً أو فترة زمنية طويلة بين نقاط الضغط المرتفع المتتالية.

 

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل