التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
.
الكيمياء الأنزيمات

تمثل المحفِّزات المعروفة باسم «الأنزيمات» أكثر النماذج الفريدة من نوعها بين جميع أنواع المحفِّزات كلها، وتتوافر هذه الأنزيمات داخل الأشياء الحية (انظر المجلد التاسع،

الصفحة 32)، وهي عبارة عن جزيئات بروتينية مكوّنة، كغيرها من البروتينات، من سلاسل طويلة وملتفة من الوحدات الكيميائية المكررة التي يطلق عليها اسم الأحماض الأمينية.

وتساعد الأنزيمات الجسم على تفكيك جزيئات الطعام والقضاء على الجزيئات

السامة وترميم الجزيئات اللازمة في أنحاء أخرى من الجسم، بالإضافة إلى قدرتها على القيام بالعديد من الوظائف الأخرى، وتتميز أعمالها بدقة يصعب تصديقها: فكل أنزيم يستهدف جزيئات معينة، وبالتالي لا يؤثر إلا على تفاعل محدد فقط.

فعلى سبيل المثال، أنزيم «أميليز» هو عبارة عن أنزيم هاضم يوجد في اللعاب البشري يقوم بتفكيك النشا

لتكوين «المالتوز» (سكر مؤلف من جزيئي جلوكوز مرتبطين مع بعضهما). وبصورة مماثلة، يقوم أنزيم «كاتليز» الموجود في الدم بتحفيز عملية تفكك فوق أكسيد الهيدروجين الضار (H2O2) - الذي يمكن أن يتجمع في الجسم نتيجة

العمليات الطبيعية – لتشكيل الأكسجين والماء. كما يستخدم فوق أكسيد الهيدروجين أحياناً كمادة مطهرة للجروح التي تصيب الجلد، حيث يتجلى أثر الأنزيم بما يحدثه من فقاعات قوية.