التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الكيمياء التفاعلات الطاردة للحرارة والماصة للحرارة

تسمى التفاعلات الكيميائية التي تطلق الطاقة «تفاعلات طاردة للحرارة» (exothermic)، وهي كلمة مشتقة من الكلمتين اليونانيتين (exo)، وتعني «خارج» و(therme)، وتعني «حرارة».

ويمكن أن تكون الحرارة المنبعثة ذات أشكال أخرى غير حرارية، كالضوء والصوت والحركة والتيار الكهربائي، وما إلى ذلك. إن احتراق الغاز أو الخشب شكل من أشكال التفاعل الطارد للحرارة، إذ يبتعد جزء من الحرارة الناتجة عن النار على شكل إشعاع حراري، بينما تتجه باقي الحرارة إلى الرماد والدخان والغاز الناجم عن عملية الاحتراق، كما يساعد جزء من هذه الطاقة الحرارية الوقود غير المحترق على استمرار عملية التفاعل (إذ يحتاج استمرار التفاعل إلى درجة حرارة عالية) .

و بصورة مماثلة، تسمى التفاعلات التي تستهلك الحرارة «التفاعلات الماصة للحرارة» (endothermic) ، وهو مصطلح مشتق أيضاً من الكلمتين اليونانيتين (endo)، و تعني «داخل» و(therme) التي تعني «حرارة». فالنباتات تمتص طاقة أشعة الشمس أثناء فترة نموها من أجل بناء خلاياها، وذلك بواسطة عملية ماصة للحرارة تسمى «البناء

الضوئي». ومن التفاعلات الأخرى الماصة للحرارة نذكر التفاعل الكيميائي الذي تتفكك فيه كربونات الكالسيوم (حجر الكلس) إلى كلس (أكسيد الكالسيوم) وثاني أكسيد الكربون. ويحتاج هذا التفاعل إلى إمداد حراري من أجل تزويد الطاقة اللازمة.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل