التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا الخصائص التي تتمتع بها "جبال الأطلس"

يتميز المغرب العربي بمجموعة جبلية عظيمة تبرز في الركن الشمالي الغربي من قارة أفريقيا، وتسمى جبال أطلس.

وهي عدد من السلاسل الجبلية، توجد بينها هضاب مرتفعة، وسهول مستوية، تمتد مسافة ألف كيلومتر، بكل من تونس والجزائر و المغرب.

وهي تبدأ من «رأس بون» قرب مدينة «تونس» على البحر المتوسط، و تنتهي إلى الجنوب من ميناء «أغادير» المغربي على ساحل المحيط الأطلسي.

 

والسلسلة الشمالية من هذه الجبال تسمى «أطلس التل» و تبدأ في الغرب بقوس جبال الريف بين «سبتة» و «مليلة» على البحر المتوسط.

وهي مجموعة من الكتل الجبلية، احتلها الأسبان مدة طويلة قبل أن تسترجعها المملكة المغربية. وتستمر سلاسل أطلس التل بعد ذلك في أراضي دولة الجزائر، و يزداد ارتفاعها تدريجيا، و تضم عددا من القمم، تعلو إحداها أكثر من 2300 متر فوق مياه البحر المتوسط.

أما مجموعة السلاسل الجنوبية، فتسمى «أطلس الصحراوية». والقسم الغربي منها يعرف باسم «أطلس العليا». و يزيد ارتفاع بعض قممها على أربعة آلاف متر، فتكسوها الثلوج على الدوام.

 

إلى الشرق من أطلس العليا، تمتد سلاسل عديدة من الهضاب والجبال، تعرف بأسماء مختلفة، مثل، «جبال القصور»، و «جبال عمور»، و «أولاد نائل»، و هي تكون القسم الأكبر من سلاسل أطلس الصحراوية.

وتلتقي مجموعة السلاسل الشمالية «التل»، والجنوبية «الصحراوية» في أراضي المملكة المغربية، فينشأ عن التقائهما جبال «أطلس الوسطى".

أما في الجزائر وتونس فإن سلاسل أطلس التل تنفصل عن أطلس الصحراوية، حيث تنفرج بينهما هضبة عالية، تعرف باسم «هضبة الشطوط».

 

وفي فصل الشتاء، تهطل أمطار وفيرة على السفوح الغربية والشمالية من هذه الجبال، كما تسقط الثلوج و تتراكم على القمم العالية، التي ينبع منها عدد كبير من الأودية، أهمها نهر «مولوية» الذي ينشأ بأعالي جبال أطلس الوسطى.

ويصب في البحر الأبيض إلى الشرق من مدينة «مليلة»، و وادي «سوس» ووادي «أم الربيع»، و يصب كل منهما في المحيط الأطلسي.

وتجري المياه بجميع الأودية المنحدرة على سفوح جبال أطلس أثناء الشتاء، عندما تذوب الثلوج في الربيع، فإنها تغذي الأودية بالماء، ولكن معظم الأودية يجف تماما في الصيف.

 

ونظرا لقلة الأمطار على السفوح الجنوبية لجبال أطلس الصحراوية فإن أوديتها لا تفيض إلا فترات قصيرة متقطعة أثناء موسم الشتاء، و تبقى جافة تماما بقية شهور السنة.

وتغطي غابات من البلوط و الأرز و بعض أصناف الصنوبر مساحة تزيد على 1/10 من أراضي الجبال، وهي تكثر في المناطق المرتفعة الغزيرة الأمطار، بينما تنمو الحشائش في المناطق الأقل مطرا.

وعند قواعد جبال أطلس الصحراوية تقل الأمطار، فلا تنمو إلا أعشاب قليلة، و شجيرات تتحمل جفاف الصحراء.

 

وتسكن جبال أطلس مجموعة من قبائل البربر، و هم مواطنون شجعان، يدينون بالإسلام، و لهم لغتهم الخاصة، و قد قاموا منذ القدم بعمل مدرجات على جوانب الجبال، و زرعوها ببساتين الزيتون و الأعناب و التفاح واللوز.

وفي المناطق القريبة من مجاري الأودية، تتوافر المياه لري بساتين البرتقال، كما تزرع الحبوب و البقول و الخضروات بين الأشجار. أما المناطق التي لا تصلح للزراعة، فترعى الأغنام حشائشها.

 

وتشتمل صخور جبال أطلس العليا عى خامات الرصاص و النحاس و المنجنيز، وتستغل مناجمها. وتنقل الخامات في مركبات تتحرك على أحبال هوائية معلقة، ما بين الجبال و مدينة مراكش.

وفي الجزائر يستخرج خام الحديد و الفوسفات من عدة مناطق، كما يعتبر الفوسفات أهم صادرات تونس، و توجد أكبر مناجمه شمالي هضبة شط الجريد.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل