التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الزراعة العلاقة بين تدهور الأراضي والتنمية المستدامة

يرجع تدهور الأراضي عادة إلى قصور النظام الذي يضبط العلاقة بين الناس والأرض وإلى الخلل المتمثل بين استخدام الأرض وقدرتها على العطاء المتواصل.

فالأرض نظام بيئي هش وإدارة مواردها تحتاج إلى ضبط حتى لا تستنزف الموارد.  فالأنشطة البشرية الاعتيادية والتنموية التي تقود إلى تدهور وتدمير الموارد الطبيعية التي تعتمد عليها التنمية لا يمكن بأي شكل إدراجها على أنها أنشطة بشرية تنموية يمكن أن تؤدي إلى تنمية قابلة للاستمرار.

وهي تعني إدارة قاعدة الموارد الطبيعية وصيانتها وتجديدها وتوجيه عملية التغير التقني والإداري على نحو يضمن تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية لأجيال الحاضر والمستقبل بصفة مستمرة، وهذه التنمية القابلة للاستمرار هي تلك التنمية التي تصون موارد الأراضي والمياه والتنوع الحيوي وتحول دون تدهورها وانحسارها، وهي تنمية تتميز بصلاحيتها الفنية وجدواها الاقتصادية وقبولها شعبياً واجتماعياً.

 

فالتنمية القابلة للاستمرار بيئياً هي في مضمونها التغير الاقتصادي نحو الرفاهية لكن مع الحفاظ على رصيد راس المال الطبيعي، اي الاحتفاظ برصيد الأصول من الموارد الطبيعية ثابتاً، وتهدف إلى الحد من عمليات تدهو رالبيئية، بل إصلاح ما قد تدهور، فهي تنمية تشبع احتياجات أجيال الحاضر دون الإضرار بقدرة الأجيال المقبلة على إشباع احتياجاتها.

ولما كانت الأنظمة البيئية في المناطق الصحراوية تمتاز بأنها أنظمة هشة يمكن أن تختل تحت تأثير سوء الاستغلال للموارد الطبيعية والمياه والتربة، فإن استغلال مواردها يتطلب معرفة كافية بطبيعتها ووظائفها والتفاعلات بينها وبين كل من النظام التقني والنظام الاجتماعي.

وتعتبر عملية تدهور الأراضي مشكلة اقتصادية واجتماعية وبيئية عالمية ومتميزة وتتطلب اهتماما خاصا السبب الرئيسي لخسارة موارد الأراضي المنتجة على نطاق العالم.

 

وبالتالي انخفاض القدرة على توفير الأغذية والتحويل الكافي للسكان الذين يتزايد عددهم باستمرار وبشدة، ويتسبب في حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والاضطرابات السياسية في المناطق المتأثرة به، ويزيد من حدة الصراع على موارد الأراضي والمياه النادرة ويؤدي إلى الهجرة للخارج بحثا عن موارد الرزق. 

وقد ساهم التزايد السكاني وازدياد الطلب على المواد الغذائية إلى سوء استغلال للأراضي بسبب عدم إدارة الأرض على أسس فنية وعلمية، بل تم إدارتها بطريقة استثمارية قصيرة النظر، فالزراعة توسعت في معظم الدول النامية على حساب أراضي المراعي والأراضي الهامشية وكانت النتيجة ضعف الإنتاج وتدهور الأرض، وحملت المراعي فوق طاقتها الاستيعابية، وبالتالي فقدت القدرة على إعادة تجديد شبابها وسارت على خطى التدهور والتصحر.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل