التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الزراعة دور "الأعمال الزراعية" في اختيار طريقة الريّ المناسبة

توفر القدرة

في حال أن الضغط الناتج عن فرق العلو (الجاذبية الأرضية) غير متوافر ، فإن القوة المطلوبة للضخ من ناحية ، وصلاحيتها وتكاليفها من ناحية أخرى ، يمكن أن يكون لها تأثير محدود في اعتماد طريقة الري  [88].

 

الدورة الزراعية والأعمال الزراعية

يعتمد الري السطحي في الأحوال الاعتيادية لري المزارع المعقدة . وهو يتضمن من الزاوية التصميمية إضافة إلى الأقنية منظومات حواجز مائية ، التي يقصد منها التمكن من نقل الماء من المصدر المائي إلى الحقول المختلفة ، ومثل هذه الإنشاءات تتطلب من الخطة التصميمية أن تكون المنظومات قادرة على تجنب الإنسياب السطحي . 

فالحواجز مثلاُ يمكن أن تحد في كثير من الأحيان المكننة الزراعية .  وفي حالات البناء السطحي للحواجز يمكن أن تشكل هذه الحواجز مشكلة كبيرة في مجال العمل الزراعي الآلي . 

هذا إضافة إلى أن الحواجز والخنادق تمتص جزءاً من المساحة الزراعية .  لكن التطور التكنولوجي مكن من حل بعض هذه الصعوبات باستعمال الأنابيب المعدنية أو البلاستيكية لتوزيع الماء ، التي تكون عادة مجهزة بمخارج صغيرة للماء . 

 

لكن اتماد الأنابيب في الري السطحي يتطلب أعمالاً إضافية قد تكون كلفتها في بعض الحالات عالية وتتمثل هذه الأعمال الإضافية بشكل أساسي في نقل الأنابيب إلى الحقول المختلفة . 

من ناحية أخرى تكاد عمليات التسوية لسطح التربة تكون مطلباً أساسياً لجميع طرق الري السطحية تقريباً .  فالمساحات المروية بطرق سطحية مثلاً تحتاج لجهد أكبر للوصول إلى تسوية سطحية بالمقارنة مع طريقة التمطير ، وأيضاً المساحات المروية بالري الباطني أو التنقيط . 

فعلى سبيل المثال النباتات المتناوبة في دورة زراعية ، والمروية بطريقة الغمر المنتظم لا تحتاج في العادة لعمليات إضافية عند مقارنة الدورة الزراعية نفسها لدى ريها بطريقة الخطوط، ذلك أن الميل في الطريقتين متشابه . 

 

أما في حالة الري بطريقة التمطير ، أو الري الباطني ، فإن التغير في تواتر المزروعات ربما احتاج إلى جهد أقل قياساً بالطرق السطحية .

فالري الباطني الذي يمكن توجيهه بشكل قد يصل إلى تجنب أي ضياع في منسوب الرطوبة .  هذا الواقع يتطلب عادة أن يبقى سطح الاساس للمنظومة مستوياً وبشكل مستمر وأن لا يسمح باختلافات في منسوب الرطوبة بين النباتات المتجاورة في داخل الوحدة المزروعة نفسها  [88].

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل