التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
.
الزراعة مثال عملي يوّضح الفروق في التموين المائي بين طرق الريّ المختلفة

ولتوضيح الفروق في التموين المائي بين طريقة ري وأخرى سنحاول استعراض مثال رقمي مقتبس من [88] .

مثال – 15

المساحة المعطية هي 1000 هكتار ، تبلغ احتياجاتها المائية السنوية  550 mm.  أما الاستهلاك اليومي الحدي لهذه المساحة، فهو 5mm

والمطلوب المقارنة بين الاحتياجات المائية لكل من طريقة الري بالخطوط ، وطريقة الري بالتمطير ، وذلك على أساس معطيات هذه المساحة .

ولهذا نفترض في حال أن طريقة الري هي طريقة الخطوط ، وأن مردود العطاءات المائية لها هو ومردود النقل (حيث إن شبكة التوزيع في حالة جيدة) هو

 

الحل :

طريقة الخطوط :

حساب مجمل الحجم المائي السنوي المحتاج مقدراً بالمتر المكعب في السنة يمكننا اعتماد العلاقة التالية :

أما التغذية اليومية الحدية مقدرة بالليتر في الثانية ، فيمكن حسابها على النحو التالي :

 

طريقة التمطير :

حساب مجمل الحجم المائي السنوي المحتاج 

ولحساب التغذية اليومية الحدية

 

هذا المثال يبين التأثير الواضح للخسارات المائية الناجمة عن العطاءات والنقل .وهذا قد يلعب دوراً مهماً في اختيار طريقة الري المناسب للتموين المائي المتوافر، وأيضاً اصطفاء طريقة التوزيع المناسب لهذا التموين .

بالنسبة لجميع الطرق السطحية هنالك حد أدنى لوحدة التدفق ، ونعني بذلك المعدل الحجمي للوحدة المروية ، منسوباً إلى معدل الماء المقدم ، سواء حصل الري بطريقة الغمر المنتظم ، أو الأحواض ، أو الخطوط ، التي يكون من الضروري التوصل فيها إلى توزيع متجانس لكمية معينة من العطاءات المائية  [88]

فمثلاً معدلات الرشح العالية تتطلب وحدات تدفق كبيرة ، وفي حال أن التموين المائي محدود عندئذ يتطلب الأمر إجراء عمليات الري على وحدات مساحية صغيرة . 

 

أما في مجال الري بطريقة الخطوط ، وفي حال أن تيارات التدفق المائي ، المتوافرة في الخطوط صغيرة ، بشكل يقل عن عدد الخطوط المراد ريها ، عندئذ يتطلب الأمر تعديل عدد الخطوط ، بحيث يتوافق هذا العدد مع التموين المائي المتوافر.

وهذا ما يعطي للطريقة شيئاً من المرونة ، تكون التدفقات المائية الكبيرة عادة هي المطلوبة في طريقة الري بالغمر المنتظم ، وأيضاً في طريقة الأحواض ، هذه الكميات يتم حسابها لمجمل المساحة .

أما طرق الري الحديثة سواء الري بالتمطير ، أو بالتنقيط ، أو بالري الباطني ، جميع هذه الطرق ممكنة التطبيق ، حتى في حالة التموين المائي الصغير والمستمر ، الأمر الذي يسمح باقتصادية ملحوظة في سعة الإنشاءات لمنظومات التوزيع والضخ . 

 

فمثلاً في طريقة الري الباطني تكون ليترات من الماء في الثانية كافية لري وحدة زراعية مساحتها هيكتار واحد ، وذلك بمعدل استهلاكي مقداره 17 mm في اليوم ، وهذا الرقم يشمل الخسارات [88] أيضاً .

وفي طريقة الري بالتمطير فإن تدفقاً مائياً بمعدل ثلاثة ليترات في الثانية يكفي لتغذية خط تمطير بطول 100 mوعرض  18m، الذي يستطيع توزيع 6 mm من الماء في كل ساعة [88] ليعطي كمية من الماء مقدارها 1500 m3 للهيكتار في الشهر ، وذلك على مساحة مقدارها ثلاثة هيكتارات ، والتي تروي 16 ساعة من أصل 24 ساعة .