التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
المخطوطات والكتب النادرة أهمية وكيفية تسجيل البيانات المتواجدة في الاستبانة

إن تسجيل البيانات بشكل نظامي من الأمور الضرورية لضمان أن جميع الملاحظات قد تم تسجيلها وأن البيانات لا تتعرض للفقدان.

ومن الضروري أن تكون هناك صفحات للتسجيل جاهزة للتسجيل (وبصفة خاصة للأعمال الميدانية حيث تكون الظروف غير ملائمة) ويتم إكمال أكبر قدر من العمل مقدماً.

وهناك فكرة جيدة تتمثل في استخدام دفتر تسجيل حيث يمكن تخزين البيانات الميدانية والمعملية في نفس الوقت مع نسخ هذه البيانات مرة أخرى بشكل منظم في دفتر بتجليد مناسب للمزيد من الأمان.

 

وفي بعض الأحيان فإن معظم البيانات يتم تخزينها في جدول إليكتروني على الكمبيوتر قبل إعداد الأشكال البيانية وإجراء التحليل الإحصائي، ويجب أن تتخذ الاحتياطات في كل مرحلة لتجنب أخطاء النقل.

لفحص البيانات لتلاحظ ما إذ كانت هناك أخطاء واضحة (على سبيل المثال بيانات تم إدخالها مرتين أو علامة عشرية في غير مكانها الصحيح). وحيثما أمكن فسيكون من المفيد الاحتفاظ بالسجلات الورقية الأولية بنفس النموذج مثل الجدول الإليكتروني النهائي.

وهذا التشابه يجعل من السهل النسخ من أحدها إلى الآخر، والنسخ من صف إلى عمود يمثل صعوبة بصفة خاصة ومن شأنه أن يؤدي إلى أخطاء. وعند تنظيم الجدول الإلكتروني النهائي يمكنك عندئذٍ أن تدرس ما هي المتغيرات التي سيتم تسجيلها في الأعمدة وما هو معنى كل صف.

وهذه النقطة الأخيرة بالغة الأهمية عندما يتعلق الأمر بتحليل البيانات باستخدام برنامج كمبيوتر (انظر الملحق ب والفصل التابع لكل اختبار إحصائي). وبصفة عامة فإن الصف يمثل فرداً إحصائياً.

 

على سبيل المثال في مسح الاستبانة، عليك أن تستخدم عموداً منفصلاً للإجبة على كل سؤال أو جزء من السؤال وكل صف يبين الإجابات من شخص منفصل من مقدمي الردود (وهكذا فإن العدد الإجمالي للصفوف يمثل العدد الإجمالي للأشخاص مقدمي الردود).

وعند مسح مستوى جودة الهواء في المعدن باستخدام الأنابيب الناشرة، فإن الصفوف ستكون مخصصة عادة لكل أنبوبة ناشرة أما الأعمدة فهي تحتوي على تفاصيل الموقع ومحتويات الأنبوبة الناشرة (وهكذا فإن العدد الإجمالي للصفوف يعادل العدد الإجمالي للأنابيب الناشرة).

ومن المفيد عادة أن نبدأ كل صفحة لتسجيل البيانات بعمود مرقم على التوالي يبين رقم الصف (على سبيل المثال رقم الاستبانة أو رقم المربع (مع استخدام نفس نظام الترقيم في أي سجلات وجداول إليكترونية على الكمبيوتر.

وهذا يؤدي إلى الإسراع بفحص البيانات مع التعديل في مرحلة لاحقة. وهناك مثال لصفحة تسجيل البيانات للاستخدام ميدانياً وذلك بالنموذج الذي يتحول مباشرة إلى جدول إليكتروني للكمبيوتر وهذا المثال مبين في الشكل 1 – 6.

 

وهذا المثال لمسح ثلاثة أنهار. والمتغيرات تنفصل إلى نوعين: نوعين ثابتة ومقاسه. والمتغيرات الثابتة هي تلك التي يتم تحديدها خلال التصميم المسحي أو التجريبي: وفي هذا المثال فإن هذه هي التواريخ حيث سيتم تجميع البيانات وأرقام الكود لكل نهر مستخدم (على سبيل المثال النهر X).

والمتغيرات المقاسه هي التي يتم الحصول عليها من كل تاريخ وكل نهر مثل: مثل الرقم الهيدروجيني للماء ومعدل تدفق الماء وعمق الرواسب ووجود أو غياب ممر على طول النهر لسير المشاة وارتفاع النباتات على ضفة النهر والنسبة المئوية للتغطية بالنباتات.

ولأغراض الوضوح في الجدول الإليكتروني فمن المتبع عادة وضع المتغيرات الثابتة أولاً (على سبيل المثال تلك الموجودة في العمودين A و B) ويتبعها تلك التي يتم قياسها. والأعمدة الجديدة التي يتم حسابها من الأعمدة الموجودة يمكن إضافتها لاحقاً (على سبيل المثال التوافر النسبي لأنواع النباتات A، وهي المبينة في القيم في العمود 1 مقسومة على القيم في العمود H.

وحالياً لا يتم حساب الأعمدة الجديدة يدوياً حيث أن الكمبيوتر يقوم بأداء هذه الحسابات بسهولة شديدة. وعند ترتيب البيانات مثل هذه فإننا نقوم ببعض الافتراضات بخصوص كيفية أداء التحليل.

 

على سبيل المثال يمكننا أن نعرف ما إذ كان الرقم الهيدروجيني للماء (متغير مقاس مختلفاً في الأنهار المختلفة (متغير ثابت).

وفي المقابل يمكننا أن نرى ما إذ كانت متغيراتنا المقاسة مرتبطة بأحدها والآخر، وبالانفصال لكل من المتغيرات الثابتة (على سبيل المثال ما إذ كان ارتفاع النباتات مرتبطاً بعمق الرواسب في كل نهر. وعلى الرغم من أن المتغيرات الثابتة تستخدم عادة بشكل أكثر شيوعاً كعوامل تستخدم لفصل البيانات.

وفي بعض الأحيان فإن المتغير المقاس يمكن أن يستخدم أيضاً لفصل مجموعة البيانات. على سبيل المثال فإن البيانات يمكن فصلها على أساس ما إذا كانت أو لم تكن هناك ممرات للمشاة (العمود F).

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل