التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الحواسيب، الانترنت والأنظمة الإجراءات الوقائية المستخدمة للحد من "التلاعب" بالمعلومات الموجودة في الحاسب الالكتروني

المقصود – هنا – التلاعب الذي لا يترك اثراً يدل على وقوعه .  ذلك أن خضوع الحاسب الإلكتروني ، من حيث برمجته ، لسيطرة مستعمله ، قد يدفع إلى الاعتقاد بإمكانية تغيير البيانات الحقيقية ، وإدخال بيانات أخرى بما يتفق مع مصالح مستعمل الحاسب .  كل هذا دون أن تترك عملية التغيير أو الإضافة أو الإلغاء أي أثر يمكن أن يدل عليها .

والحقيقة أن مثل هذه " المخاوف" قد صاحبت الحاسب الإلكتروني في بداية ظهوره.  ومن الطبيعي أن يصاحب أي اختراع، في بدايته، ثغرات معينة، يعمل المتخصصون بعد ذلك على تلافي هذه الثغرات، وتطوير الاختراع ذاته . 

وهو ما حدث بالضبط بالنسبة للحاسب الإلكتروني . وقد مر هذا الجهاز – خلال تطويره – بأربعة مراحل ، أو – كما يسميها البعض- اربعة أجيال حتى الآن .  ويتوقع الخبراء ظهور الجيل الخامس قريباً .

 

وقد شهدت تقنية المعلومات تطوراً هائلاً في السنوات العشر الأخيرة ، سواء على مستوى الأجهزة ، أو على مستوى البرامج .  ويضمن هذا التطور الخارق – في نظر البعض – مصداقية تكاد تكون كاملة للحاسب الإلكتروني في مجال معالجة المعلومات معالجة إلكترونية ، وفي مجال حفظ البيانات . 

فالجيل الرابع من الحاسبات ، والذي بدأ تسويقه في نهاية السبعينات ، يعمل بفضل معالجات ميكروبية Microprocesseur معقدة ، ودوائر على درجة عالية من التكامل ؛ تضمن أو توفر للحاسب "مصداقية" أو "اعتمادية" استثنائية – هذا فضلاً عن أن بعض هذه الحاسبات ، تسمى ICR9800 ذات نظام رباعي داخلي يفلت من أخطاء الأجهزة ، ونظام تشغيل يُستبدل أتوماتيكياً في حالة العطل او الخلل . 

كما أن هذا الجيل من الحاسبات قد تم تزويده ، وهذا هو المهم ، بأنظمة مراقبة متعددة تسمح باكتشاف وتحليل ، والأهم تسجيل أي خلل أو تلاعب في التشغيل ، أو في البرامج .

 

ومن ناحية أخرى ، فإن تقنيات "ذاكرة" بعض أنظمة المعلومات قد تطورت ، هي الأخرى ، تطوراً ملحوظاً – فقد بدأ استخدام بعض أوساط التسجيل، مثل أسطوانة الفيديو والكارت ذو الذاكرة، والتي تضمن تسجيلاً على درجة كبيرة من الدقة ، فضلاً عن أنها لا تقبل المحو أو التعديل . 

هذا بالإضافة إلى أن "الكارت ذو الذاكرة" carte à mémoire يسمح بتسجيل كل عملية قام بها العميل .  وفي حالة الاعتراض ، يُمكن مقارنة التسجيل الذي يحتفظ به العميل مع التسجيل الذي يحتفظ به مُصمم البرامج.

وأخيراً ، فإن معظم أجهزة الصرف الآلي تحتوي على نظامين لتسجيل كافة المعاملات ، وكافة الحوادث العارضة التي قد تقع ، أحدهما يقوم بالتسجيل على شريط ورقي ، والآخر يقوم بالتسجيل على شريط ممغنط . 

 

ويمكن ، وقت الحاجة ، مقارنة التسجيلين ببعضهما ، ومضاهاة أحدهما بالآخر .  فإذا ما تخلف الريط الورقي ، في حالة نقص الورق مثلاً ، يمكننا ، دائماً ، الحصول على شريط بديل وذلك بطباعة المعلومات المسجلة على الشريط الممغنط.

وبذلك يمكن القول أن مثل هذه "الضمانات" التي لا تتوقف عن التطور ، تحقق قدراً معتدلاً وكافياً ، من الثقة في أجهزة الحاسب الإلكتروني. فالتلاعب الذي لا يترك اثراً يدل عليه أصبح حالياً ، مستحيلاً أو – على الأقل – صعباً .

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل