التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الكيمياء العلماء الذين ساهموا في إنشاء "الجدول الدوري" للعناصر الكيميائية

نعم لقد ارتبط هذا الجدول باسممندلييف، بيد أنه لم يكن مندلييف بحال هو أول من حاول ترتيب العناصر المعروفة وفقاً لكيفية معينة، بل سبقته محاولاتٍ كثيرة من قبل علماء من جنسياتٍ مختلفة وأزمنةٍ مختلفة، نذكر منهم علماء الإغريق وعلماء العرب وعلماء الغرب .

ومن علماء الإغريق نذكر أرسطو، الذي ساير علماء وطنه في وضعهم نظرية "العناصر الأربعة" والتي تقول بأن جميع الموجودات إنما نشأت من عناصر أربعة هي النار والتراب والهواء والماء.

وربما كانت هذه المحاولة من جانب علماء الإغريق أول محاولة لتعرف العناصر الموجودة في الطبيعة.

ومن علماء العرب نذكر ابن حيَّان، الذي محَّص نظرية أرسطو فوجدها لا تُفسِّر الظواهر والمشاهدات التي كان يلاحظها في تجاربه.

فوضع نظرية جديدة بقي معمولاً بها حتى القرن الثامن عشر وكانت نواة لنظرية أخرى تلتها. وفحوى نظريته أنه باتحاد عنصري الزئبق والكبريت في باطن الأرض تتكون العناصر الأخرى .

 

ونذكر كذلك البيروني الذي كان تحديده الدقيق، هو وتلميذه الخازن، للوزن النوعي لكثير من العناصر بمثابة الأساس لوزن العناصر في جدول مندلييف الدوري في العصر الحديث! .

وعند علماء الغربسادت نظرية "الفلوجستون"التي انبثقت عن نظرية ابن حيَّان، وهي القائلة بأن كل المواد القابلة للاحتراق والفلزات القابلة للتأكسد تتكون من أصول زئبقية وكبريتية وملحية. وقد سادت الفكر الكيميائي طويلاً حتى هدمها لافوازييه في عام 1774 .

وتوالت الجهود وبُذلت المحاولات لتعرُّف عناصر الأرض وتصنيفها في كيفيةٍ معيَّنة. ومن هذه الجهود والمحاولات نذكر : ملاحظة شانكورتوي في فرنسا وسترخر في ألمانيا ونيولندز في إنجلترا وكوك في أمريكا وجود بعض أوجه الشبه بين خواص العناصر، ووضع كاينزارو في إيطاليا جدولاً دورياً للعناصر .

ثم كان الحدث العظيم في عام 1869، عندما تقدم مندلييف إلى الجمعية الكيميائية الروسية برسالة "في العلاقة بين خواص العناصر وأوزانها الذرية" أدهشت الدوائر العلمية.

 

وذلك بعد أن قضى نحو عشرين عاماً يقرأ كل ما عُرف عن العناصر ويجمع الحقائق عنها ويجري تجاربه عليها، مستفيداً في كل ذلك من خبرات من سبقوه .

وما يذكر هنا أن مندلييف لم يكن وحده آنذاك في الميدان، فقد توصَّل ماير الألماني إلى نفس النتائج في الوقت نفسه تقريباً، ومن ثم فهو قسيمه، من حيث لا يدري ، في وضع الجدول الدوري!.

ومن بعد مندلييف، جدَّالباحثون في أنحاء العالم في "ترقيع" جدوله الدوري بالبحث عن العناصر المجهولة التي تتنبَّأ بها وترك لها فراغات محدَّدة.

 

فها هو يوردان يعثر على عنصر أكا ألومينيوم، وفنكلر على عنصر أكاسليكون، ونيسلون يستفرد عنصر أكابورون.

وتستمر المسيرة، ففي عام 1894، أي بعد إذاعة مندلييف لجدوله ونشره بخمسة وعشرين عاماً، كشف إنجليزيان هما رامزي وترفرس طائفة كاملة من العناصر عُرفت بـ "طائفة الصفر" لاستباقها الطائفة الأولى في جدول مندلييف، كما عُرفت بـ "الغازات الخاملة" لضعف نشاطها الكيميائي، وعددها سبعة .

وبعد أن خدم جدول مندلييف الدوري العلم والعلماء زهاء نصف قرنٍ، تمت مراجعته ككل وتطويره، بحيث أصبح ترتيب العناصر فيه بحسب تسلسل أعدادها الذرية لا أوزانها الذرية كما فعل مندلييف.

 

ويرجع الفضل في هذا التطوير الهام إلى موزلي الإنجليزي الذي قدَّم للدوائر العلمية في إنجلترا عام 1912 ما أسماه "جدول الأعداد الذرية". وهو بمثابة خريطة لعناصر الطبيعة مبنية على الأعداد الذرية الأساسية للعناصر لاعلى أوزانها الذرية .

وقد أحدث جدول موزلي اتساقاً في ترتيب العناصر لم يكن ممكناً في جدول مندلييف. فقد صحَّح مواقع كثيرٍ من العناصر كما كشف عن الكثير من المجهولات .

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل