التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية بدايات صنع المسدس وتطوره عبر الزمن وآلية عمله

صنع أول مسدس - «السلاح الناري اليدوي» الأصلي – خلال القرن الخامس عشر.

وكان يتم تلقيم هذه المسدسات من الفتحة الأمامية لمواسيرها لتطلق كرة أو رصاصة باستخدام البارود الأسود (بارود البنادق) كذخيرة دافعة.

كما أن طرق إشعال الذخيرة، المسماة باَلة التفجير أو الزناد، تطورت عبر السنين بدءاً من علبة الكبريت ومروراً بالقداح اللولبي وحتى مسدسات الزناد الضوئي التي ظهرت أواخر القرن الثامن عشر.

إشتركت غالبية المسدسات الأولى في خاصية واحدة: إطلاقها قذيفة واحدة فقط. ظهرت بعض القادحات مزدوجة المواسير، لكن الطريقة الفعلية الوحيدة لضمان إطلاق أكثر من قذيفة واحدة تمثلت في حمل أكثر من مسدس ملقوم.

ومن بين المحاولات الأولى لزيادة عدد الطلقات اختراع المسدس الرشاش متعدد المواسير (مسدس مرش الفلفل).

 

كان على مستخدم هذه المسدسات إدارة المواسير يدوياً لوضع ماسورة ملقمة في موضع اَلة التفجير كل مرة. لكن هذه الأسلحة كانت ثقيلة بشكلٍ كبيرٍ مع ما يصاحب ذلك من صعوبة في تصويب الهدف بدقة.

تمثل الحل الآخر في المسدس ذي الجراب الدوار، متضمناً أسطوانة بها عدة ثقوب تلقم بالرصاص الذي يمكن إطلاقه على التوالي بإدارة الأسطوانة حتى يصبح الثقب المحشو على خط فتحة الماسورة.

هناك نماذج لعددٍ من المسدسات ذات الجراب الدوار والزناد الصواني (وفيها تشعل الشرارة الناتجة عن قدح الصوان شحنة السلاح)، لكن هذا السلاح لم يتخذ مكانته المنفردة إلا عندما أصبحت قلنسوة القدح في متناول اليد بعد عام ١٨٠٧.

في هذا النوع من الأسلحة يتصل كل خزان (ثقب) في الأسطوانة الدوارة، عبر ثقب ضيق، إلى نبل (وصلة بين أنبوبين) يحمل قلنسوة قدح.

عند إطلاق المسدس تسقط مطرقته على القلنسوة فتنفجر وتطلق الذخيرة النارية. يتم تلقيم خزانات الذخيرة من الأمام، لذلك بقي اسم أسلحة التلقيم الماسورية مصاحباً لها.

 

أنتج صانع الأسلحة الأمريكي إليشا كولير من مدينة بوسطن أول مسدس ذي جراب دوار مزودٍ بآلة قدح في إنجلترا عام ١٨٢٠. أستند كولير في تصميم مسدسه على تصميم سابق بزناد صواني سجلت براءة اختراعه في الولايات المتحدة عام ١٨١٨ لصالح آرتيموس ويلر (١٧٨٥-١٨٥٠).

وخلال بضع سنوات أنتج عدد من صناع الأسلحة في عددٍ من الدول مسدسات الجراب الدوار المزودة باَلات القدح.

لكن أول من تمكن من إنتاج هذه النوعية من المسدسات علــى المستوى التجــاري هــــو الأمريكي صامويـــل كولـت (١٨١٤-٦٢) الــذي حصل على أولى براءات إختراعاته عام ١٨٣٥ في لندن (ومن ثم في الولايات المتحدة عام ١٨٣٦).

كان مسدس كولت الأصلي مسدساً أحادي الفعل، بمعنى أنه كان على مستخدمه أن يرد ديك المطرقة (العرف) إلى الوراء يدوياً (وهي حركة تؤدي في الوقت نفسه إلى دوران أسطوانة خزان الطلقات) ومن ثم الضغط على الزناد لإطلاق الرصاص.

في عام ١٨٥١ قام صانع أسلحة منافس، هو الإنجليزي روبرت اَدامز، بتصنيع أول مسدس من مجموعة مسدسات ثنائية الفعل. فبضغط واحد على الزناد يتم إدارة الأسطوانة ووضع الديك عند الصُلي ومن ثم إطلاق الرصاص. وبالطبع كان المسدس ثنائي الفعل أسرع في إطلاق الرصاص من المسدس أحادي الفعل.

وفر مسدس بيومونت – آدامز المنتج عام ١٨٥٥ (من تصميم اَدمز وضابط الحربية البريطانية فريدريك بيومونت) خيار مسدسٍ احادي أو ثنائي الفعل.

 

كانت بداية مبيعات كولت لمسدساته منحصرة في الجيش والبحرية البريطانيين، ولذلك أقام مصنعاً في لندن. وبشكلٍ عام كان الضباط فقط هم من يحملون المسدسات والذين كانوا يفضلون مسدس بيومونت – اَدمز على مسدس كولت.

فعلى الرغم أن مسدس كولت كان الأدق في التصويب للمسافات البعيدة بيد أن مسدس بيومونت – اَدمز كان أسرع منه في إطلاق النيران، كما أن عيار رصاصه (قطر الرصاصة) وفرت للرماة «قدرة إيقاف» أعلى (قدرة الإيقاف تعني التصويب بهدف القتل أو شل الحركة).

وتمثل هذه العوامل أموراً حاسمة في معارك التشابك بالأيدي. على إثر ذلك أغلق كولت مصنع أسلحته في لندن، لكنه استمر بتصنيع مسدساته في موطنه بمدينة هارتفورد في ولاية كونكتيكت وبيعها لزبائنه في جميع أنحاء العالم.

في حوالي عام ١٨٥٠ توفرت الخراطيش ذات الأغلفة المعدنية – لذخائرالبنادق في البداية. ففي الولايات المتحدة صمم هوريس سميث (١٨٠٨-٩٣) و دانيال ويسون (١٨٢٥-١٩٠٦) خرطوش الحافة النارية - اطلق عليه هذا المسمى نظراً لأن قلنسوة القدح التي تطلقه وضعت على حافة قاعدة الخرطوش.

 

ولاستخدام هذا التصميم يجب خراطة الأسطوانة إلى نهايتها داخل السلاح، على عكس خزانات تحميل الذخيرة للأسلحة التي تلقم من فتحة مواسيرها. قام صانع الأسلحة الأمريكي رولن وايت بتسجيل براءة إختراع مثل هذه المنظومة عام ١٨٥٥.

مُني نظام وايت بالفشل الذريع، لكنه امتلك حقوق براءة اختراع أسطوانة التخزين التي احتاجها سميث وويسون، ولذلك اضطرا لدفع حقوق الاستخدام له. ظهرت أولى مسدسات سميث وويسون، ذات الجراب الدوار التي تستخدم الخراطيش، في الأسواق عام ١٨٥٧.

مع انتهاء مده صلاحية براءة اختراع رولن وايت عام ١٨٦٩ أنتج صناع اَخرون أسلحة خرطوشية الذخيرة. ففي عام ١٨٦٧ طور جون اّدمز (شقيق روبرت اّدمز) مسدساً ثنائي الفعل يستخدم الخرطوش.

لكن أحد أشهر المسدسات الخرطوشية هو مسدس كولت أحادي الفعل المسمى بيسميكر (صانع السلام!) من إنتاج عام ١٨٧٣ والذي استمر إنتاجه حتى بدايات الأربعينيات من القرن العشرين.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل