التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
المخطوطات والكتب النادرة نسب انفاق دول امريكا الشمالية على البحث والتطوير

إن المؤسسات التي تتبنى مشروعات في العلم والتقانة عبر أمريكا الشمالية –التي تشمل كندا والمكسيك والولايات المتحدة– مزدهرة بشكل عام.

ولكن وفي الوقت نفسه، فإن الجماعة العلمية تواجه تخفيضًا قاسيًا في النفقات بسبب قيام الحكومات والشركات والجامعات بتقليص الميزانيات.

وكذلك فإن الجماعة التقانية تواجه جداول زمنية أقصر كي تفي بمتطلبات أهداف اقتصادية واضحة وأكثر حدة. وتُعنى كلتا الجماعتين أكثر وأكثر بنقل المعرفة بشكل أسرع وأكثر كفاءة: فالمختبرات الجامعية والحكومية تعنى بنواحي العرض والتزويد لنشر النتائج العلمية، والتقانيون الصناعيون يُعنَوْن بالنواحي الخاصة بالبحث عن التقانة المطلوبة.

ويسلط هذا الفصل ضوءًا على الاتجاهات في كل بلد وعلى النشاطات الإقليمية والمقارنات العالمية. 

وتكشف اللمحات المختصرة على المستوى القومي عن مفارقة التوقعات المتنامية لتقدم سريع في البحوث مقابل القيود المتزايدة على التمويل اللازم لهذا العمل.

 

قرائن

إن المعدل السنوي المشترك للإنفاق على البحث والتطوير خلال الفترة 1992– 1994 في البلدان الثلاثة كلها كان 180 بليون دولار أمريكي تقريبًا.

ويستفيد من هذا المجهود نحو 400 مليون نسمة يبلغ مجموع إنتاجهم المحلي الإجمالي 7 تريليونات دولار أمريكي.

وقد بلغ ما أنفقته أمريكا الشمالية على البحث والتطوير نحو %45 من مجمل الإنفاق العالمي. ومنذ عهد قريب، صارت الحكومات والشركات تؤكد بشكل متزايد على أهداف دقيقة ومحددة وقصيرة المدى. ومع أن كل دولة تعي الحاجة المتنامية إلى التعاون الدولي في مجال العلم، فهي أيضاً تطمح إلى المنافسة التقانية في السوق العالمية لخدماتها ومنتجاتها.

إن وضع هذه الدول الأمريكية الشمالية الثلاث في مجموعة واحدة هو أمر كيفي، نظرًا للفروقات الجوهرية في السكان وفي اللغة وفي مستوى التطور الاقتصادي وفي عوامل أخرى.

ومع ذلك فإن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) منحت هذه المنطقة إحساسًا جديدًا بالترابط الاقتصادي وبمناخ من التبادل التجاري أكثر ملاءمة. إن الارتباطات الإقليمية في مجال العلم والتقانة، وهي ما زالت متواضعة عمومًا، مستمرة في الاتساع ولكنها مع ذلك تتأخر عن اللحاق بالتكامل الاقتصادي.

وإن الارتباطات في مجال البحث والتطوير تشمل تحالفات خاصة واستثمارات متسعة وتبادلات متنوعة من خلال الجمعيات المهنية والمؤسسات الأكاديمية والبرامج والاستشارات المنظمة حكوميًا.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل