التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
علوم الأرض والجيولوجيا الكيفية التي تكوّنت بها القارات

يبدو تقسيم العالم إلى يابسة وماء أمراً طبيعياً وأزلياً للغاية، بحيث يصعب أن نتخيل كيف يمكن تقسيمه بطريقة أخرى.

على أن وجود القارات بحد ذاته هو أمر مدهش، فالأرض هي الكوكب الوحيد الذي نعلم أنه يحتوي على قارات. وأما أساسات نشوء هذه القارات فهي أكثر إذهالاً .

مثل الأرض، يحتوي كوكب الزهرة وكواكب وأقمار عديدة أخرى في النظام الشمسي على قشرة صخرية.

لكن القشرة الأرضية في هذه العوالم الأخرى تتكون كلياً في الأغلب من البازلت (basalt)، وهي في حال مستقرة وقديمة جداً ، وبالكاد شهدت أي تغيير منذ نشوئها قبل بلايين السنين.

ولكوكب الأرض قشرة من البازلت أيضاً. فالقشرة تحت المحيطات ، على سبيل المثال، تتكون من البازلت. لكن قشرة الأرض ليست مستقرة ولا قديمة.

وفي الواقع، ليست قشرة المحيطات في أي موضع أقدم من 200 مليون سنة، بل والكثير منها يتشكل حتى الآن. وما يعد أكثر غرابة أن للأرض قطعاً عملاقة من القشرة الأرضية تتكون من صخور شبيهة بالغرانيت تسمى غرانوديوريت (granodiorite).

إن هذه القطع من القشرة الغرانيتية هي التي تشكّل قاراتنا، وهي خفيفة بما يكفي لتصعد عالياً فوق السطح وتشكّل المساحات الواسعة من الأرض فوق مادة منصهرة جزئياً.

 

تكوين القارات

 لا يعلم أحد على وجه التأكيد كيف أو لماذا تكوّنت هذه القطع بالضبط. لكن من الواضح أن تشكيلها هو عملية بطيئة للغاية.

ويعود تاريخ أقدم القطع إلى نحو أربعة بلايين سنة (يبلغ عمر الأرض نحو 4,6 بلايين سنة). ولكن حتى الآن، ما زالت القشرة الغرانيتية( (granite crust) بالكاد تشكّل رُبع سطح العالم.

تتكون القشرة البازلتية (basalt crust) عندما تبرد الصهارة (magma) الآتية من جبة الأرض الدافئة وتتصلب عند السطح. أما الغرانيت، فلا يمكنه أن يتشكّل مباشرة من صُهارة الجبة على هذا النحو – بل فقط عندما ينصهر البازلت ثانيةً، مغيراً خواصه الكيميائية وممتزجاً مع مواد أخرى يقابلها عند السطح .

يعتقد الجيولوجيون أن هذا يحدث بطريقتين. تحدث الطريقة الأولى عندما تدفُق صهارة البازلت (basalt magma) من الجبة صعوداً تحت القشرة، مذيبةً القشرة لتكوّن الصهارة الغرانيتية (granite magma) . ثم تصعد الصهارة الغرانيتية الأقل كثافة من القشرة البازلتية إلى الأعلى قبل أن تتصلب.

 

أما الطريقة الثانية فتتكون عندما تعمل حركة قشرة الأرض على سحب القشرة البازلتية لإعادتها باتجاه الجبة، معيدةً بذلك انصهارها ومكوّنةً صهارة غرانيتية جديدة، ثم تصعد لتشكّل قشرة قارّية (continental crust) جديدة .

لقد أدت هذه العملية إلى استهلال نشوء القارات العظمى التي ساندت بدورها الكثير من المادة الحية على الأرض. وبالتالي، كيف تتحرك قشرة الأرض تماماً؟ تكمن الإجابة في المفهوم الجيولوجي الأكثر قوةً والعائد إلى القرن الماضي، وهي الصفائح التكتونية.

وتعتمد هذه الفكرة على أن السطح الصلب للأرض – ويشمل كل الغلاف الصخري (lithosphere) وكذلك القشرة ، يتجزأ إلى 20 قطعة عملاقة أو نحو ذلك من الصفائح التكتونية. تتحرك هذه الصفائح ببطء حول الكوكب حاملة معها القارات والمحيطات .

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل