التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
.
المخطوطات والكتب النادرة نبذة عن حياة العالمين "بونزن و ويلهلمي"

بونْزِن BUNSEN

1811 – 1899م

روبرت ولهلم بونزن عالم ألماني ابتكر عموداً (بيلاً) كهربائياً مزال الاستقطاب بحمض الآزوت.

وابتكر مقياساً ضوئياً ذا بقعة زيت، ومسعراً بانصهار الجليد، ومصباح غاز ذا مدخل للهواء يحمل اسمه "مصباح بُنْزن BUNSEN BURNER".

وابتكر مع كيرشوف التحليل الطيفي عام 1859م، واكتشفا أن خطوط الطيف مميزة للعناصر الكيماوية.

وفي عام 1890م حققا تجربة قلب الخطوط، كما اكتشفا عنصر السزيوم CESIUM عام 1860م، وعنصر الروبيديوم RUBIDIUM عام 1861م.

 

ويلهلمي WILHELMY

1812 – 1864م

لودفيغ فرديناند ويلهلمي كيميائي فيزيائي من بومرانيا POMERANIA (بولونيا حالياً) ولد في استارغارد STAR GARD في  25 كانون الأول (ديسمبر) 1812م.

بعد أن أتم ويلهلمي دراسته المبكرة غادر بومرانيا لدراسة الصيدلة في برلين.  واشترى لهذا الغرض صيدلية في مسقط رأسه مشتركاً بالعمل مع أبيه. 

إلا أن رغبته في البحث العلمي الصرف قد قادته إلى بيع الصيدلية عام 1843م ودراسة الكيمياء والفيزياء في برلين وغيسن GIESSEN وهيدلبرغ HEIDELBERG.  وفي عام 1846م حصل ويلهلمي على درجة الدكتوراة من هيدلبرغ على أطروحته في "الحرارة بمثابة قياس للالتصاق" وبعد أن سافر إلى إيطاليا وباريس في المقام الأول حيث درس مع رينيو REGNAULT عاد إلى هيدلبرغ ليغدو محاضراً PRIVATDOZENT عام 1849م. 

وبقي في الجامعة خمس سنوات فقط؛ ثم عاد إلى حياته الخاصة في برلين بعد ستة أشهر من بقائه في ميونيخ مالئاً وقته بدراسات فلسفية ورياضية وفيزيائية.  لم يتزوج ويلهمي قط مفضلاً تكريس كامل اهتمامه بتوسيع معرفته في جميع حقوق المعرفة. 

كان رجل أعمال ماهر، وذا قلب كبير ما تلكأ قط عن تقديم المساعدة لصديق.  وعلى الرغم من أنه كان خجولاً مع الأغراب، إلا أنه كان مرحاً وسريع الخاطر في دائرة زملائه الصغيرة، مدافعاً عن وجهات نظره الخاصة في مواضيع عديدة بحيوية ونشاط.

 

التحق ويلهلمي عندما كان طالباً في برلين بماغنوس MAGNUS في تشكيل حلقة دراسية؛ وقد غدت هذه الحلقة الدراسية الجمعية الفيزيائية عام  1845م. 

كان من بين أعضاء هذه الحلقة الصغيرة باحثون من الشباب منهم بوا – ريموند BOIS – REYMOND، وكلاوزيوس CLAUSIUS، وهلمهولتز HELMHOLTZ، وفرنر سيمنس WERNER SIEMMENS، وبعد عشر سنوات عاد ويلهم إلى برلين فلم يجد سوى نفر ضئيل من المجموعة الأصلية، فأخذ بالتالي على عاتقه القيادة وتوجيه الأعضاء الشباب. 

وقد حول عندما تزعم الجمعية الفيزيائية جزءاً من منزله في برلين بالإضافة إلى دارته الصيفية في هيدلبرغ إلى مختبرات للفيزياء عام 1860م. 

كان ويلهلمي يجري في مختبره المنزلي دراساته على الحادثة الشعرية، هذه الدراسات التي لم تنته حتى مماته.

 

اشتهر ويلهلمي بكونه أول من قاس سرعة التفاعل الكيماوي وفي عام 1850م نشر بحثاً في قانون فعل الحموض في سكر القصب، وقد بقي هذا البحث طي النسيان حتى لفت إليه الأنظار ويلهلمي استوالد OSTWALD بعد أربعة وثلاثين عاماً وكان نهج ويلهلمي يتلخص بتتبع التفاعل بمقياس استقطاب POLARIMETER (الذي شاع استخدامه في ذلك الوقت) لا يشوش شروط الجملة المتفاعلة. 

وقد وجد بحضور كمية كبيرة (عُدَّت ثابتة) من الماء أن كمية السكر المتبدلة في أية لحظة تتناسب مع الكمية الحاضرة، ولا يحدث تغير في الحمض.  وقدم ويلهلمي القانون الشائع في شكله الرياضي.

 

حيث Z تركيز السكر، t الزمن، S تركيز الحمض (المفروض عدم تبدله طوال التفاعل)، و M ثابت يدعى اليوم ثابت سرعة التفاعل.

كما يحدث أيضاً في تبعية درجة حرارة التفاعل، وافترض أنها تتبع القانون الأُسّي حالها حال التركيز.

كانت بواكير دراسات ويلهلمي الفيزيائية حول الحرارة، وقد مهد استخدام المعادلات التفاضلية الطريق لبحثه الأساسي المنشور عام 1850م، استعمل في أطروحته عام 1846م معاملات رينو في التمدد لحساب قوة الالتصاق، واستنتج أن الجزيئات تقوم بفعلها هذا بقوتين، قوة الحرارة وقوة الالتصاق، وأن الحرارة تنحو إلى إبطال الالتصاق. 

تذكر استنتاجات ويلهلمي هذه بأفكار لافوازيه حول السيال الحراري CALORIQUE

أضاف ويلهلمي إلى هذه الاستنتاجات مفهوم التكافؤ العددي للحرارة والطاقة متبعاً دراسة ماير J.R. MAYER عام 1842 لهذا التكافؤ.

 

وحاول ويلهلمي في كتاب نشره عام 1851 أن يشتق عدة علاقات عامة بين الخاصيات الفيزيائية للمركبات. 

واقترح على سبيل المثال أن المركبات المتماكبة (المتماثلة في التركيب أو المتزامرة) المتماثلة في وزنها النعي ونقاط غليانها ذات معاملات تمدد متماثلة؛ وعند اختلاف نقاط الغليان فإن معاملات التمدد تتناسب عكسا معها. 

وكان الغرض من الكتاب أن يكون مدخلاً إلى بحث يُتِمُّ فَهم جوهر القوى الطبيعية.  إلا أن المشروع الطموح لم ير النور قط. توفي ويلهلمي في 18 شباط (فبراير) 1864م في برلين – ألمانية.