التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الكيمياء اكتشافات العلماء الكيميائيين في القرن الثامن عشر

ومن أشهر الكيميائيين العرب والمسلمين: جابر بن حيان (القرن الثامن الميلادي)، والرازي (القرن التاسع الميلادي)، وابن سينا (980-1037م)، وابن رشد (1126-1198م).

وعُرف من الغربيين ألبير الكبير ALBERTUS MAGNUS (1193-1280م)، وروجر بيكون ROGER BACON (1214 – 1294م)، وريمون لولو R.LULLUS (1235-1315م)، وبازيل فالنتين VALENTINE (القرن الخامس عشر) وقد انصبت جهودهم بخاصة على تحضير الأدوية وعلى التحول الطفري للمعادن الشائعة إلى معادن ثمينة، فبحثوا عن إكسير الحياة، وحجر الفلاسفة. 

وجاء في القرن السادس عشر براسِلْسُس –PAR-ACELSUS (1493-1541م)، وأغريكولا AGRICOLA (1494-1555م)، وبرنارباليسي PALISSY  (نحو 1510-1589م).  ولجأوا لأول مرة إلى الطريقة التجريبية التي اعتمدها العرب قبلهم بنحو ثمانية قرون.

 

وجاءت بداية التطور الحديث للكيمياء في القرن الثامن عشر مع "فان هلمونت" "VAN HELMONT" (1577-1644م) الذي اكتشف الغازات الأخرى غير الهواء، و "روبرت بويل BOYLE" (1627-1691م) الذي اعترف بدور الهواء في الاحتراق ، وعَرَّف الوظيفة الحمضية، و "غلوبر GLAUBER" (1604-1668م) الذي اكتشف كبريتات الصوديوم، "وكُنكل KUNCKEL" (1638-1703م) الذي عزل الفسفول والنشادر، و "لِمِري lemery) (1645-1715م) الذي ألّف في الكيمياء وتصنيف الأجسام.

 وفي القرن الثامن عشر عُرفت معادن جديدة (النيكل والبلاتين والمنغنيز)، وحُضِّر عديد من المركبات، وصيغت كيمياء الغازات: الأكسجين (بريستلي PRIESTLEY 1733-1804م) والآزوت (رذرفورد RUTHERFORD 1749-1819م)، والكلور (شيل SCHEELE 1742-1786م) ، والهيدروجين (كافنديش CAVENDISH 1731-1810م). 

وكان ذلك العهدُ عهد اللاهوب أو السعير (الفلوجستيك) الذي تُعزى نظريته إلى "أشتال STAHL" (1660-1734م) نحو عام 1700م، هذه النظرية التي تتلخص في أن الأجسام القابلة للاحتراق تحتوي على ماة تسمى اللاهوب، فإذا ما تأثرت بالحرارة انطلق اللاهوب لهباً أو ضوءاً أو حرارةً وتخلف الكلس. 

 

وقد بنى "أشتال" نظريته على ما قام به "جابر بن حيان" في تفسير ظاهرة التكليس اعتماداً على النظرية التي وضعها الكيميائيون العرب واعتقدوا بصحتها والقائلة بأن المعادن تتكون من اتحاد الزئبق بالكبريت، وقد استنبطوا ذلك من نتائج التجربة لا عن طريق الظن والخيال، لأن المعادن التي كانت معروفة لديهم تتحول بالصهر إلى سائل لامع رجراج يشبه الزئبق. 

قال جابر: إن المعدن عندما يتأثر بالحرارة يتطاير منه الكبريت ويتخلف الكلس، وهو تربة من الزئبق مختلطة ببعض الشوائب الأرضية.  ولا فرق بين نظرية "دابر" و "أشتال" إلا في اسم المادة المتطايرة، "بجابر يسميها كبريتا" و "أشتال" يسميها لاهوباً أو سعيراً.

ويعود الفضل إلى لافوازيه LAVOISIER (1743-1794م) – الذي يعد مؤسس الكيمياء الحديثة – في شق الطريق إلى اكتشاف القوانين الحديثة عندام استخدم الميزان استخداماً منهجياً.  فبفضل الميزان تمكن "لافوازيه" من تحديد تركيب الهواء والماء واكتشف آلية الاحتراق، وميز الأجسام البسيطة من الاتحادات.  وهنا لا بد من الوقوف عند تجربة تسخين الزئبق في الهواء التي تنسب إلى "لافوازيه" ... ذلك أن "المجريطي" – الكيميائي العربي – كان قد قام بها في القرن التاسع، أي قبل "لافوازيه" بنحو سبعة قرون، لكنه لم يلحظ ازدياد وزن الزئبق  نتيجة تبخر جزء منه.  وجَرِيٌّ بالعلماء، أن يُنَوِّهوا بذلك عند الكلام عن هذه التجربة.

وفي عام 1782 شرعَ غيتون دُمُرْفو DE MORVEAU (1737-1816م) في وضع تسمية لا تزال سماتها الجوهرية باقية إلى أيامنا هذه .

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل