التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
.
المخطوطات والكتب النادرة مواصلة العالم "جنر" البحث حول مرضي الجدري البقري وجدري الإنسان

البحث... في خُرافة!!

وفي الريف أخذ جنر يجمع الأدلة عن الاعتقاد الذي أثار اهتمامه.

فبدأ بسؤال زملائه في المهنة الذين اجمعوا على أنهم سمعوا بهذا الاعتقاد من القرويين ولكنهم يعتبرونه ضرباً من الخرافة. ولكن لا بد لهذه (الخرافة) من أساس، وهكذا حدَّثت جِنر نفسه.

وبدءاً من عام 1775 بدأ جنر في تدوين مذكرات منتظمة في هذا الخصوص، وتدريجياً بدأ يتأكد له ما زعمه أهل الريف.

ولكنه عندما بدأ يفحص بعناية جميع الحالات التي نما إليه خبرها، وجد أن هناك من يصاب بكلا المرضين! مما ثبَّط من عزيمته.

ما العمل؟ هل ييأس؟ لقد واظب على دراساته فوجد أن جدري البقر لم يكن شائعاً، ثم لم تمض سنواتٍ خمس حتى اكتشف أن هناك مرضين يختلطان تحت اسمٍ واحد.

أما جدري البقر الحقيقي فإنه وحده الكفيل بالوقاية من جدري الإنسان، وأما الآخر الذي اختلط به فلا جدوى منه.

وكان هذا هو التفسير لتلك الحالات التي امتنع معها على (جدري البقر المزعوم) الوقاية من جدري الإنسان.