التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
الكيمياء تردد العلماء حول النظائر

وتردَّد العلماء في قبول ذلك الرأي. ألم يتعلموا، هم ومن قبلهم، أن للعناصر أوزاناً ذرية لا ينالها التغيير؟

بل إن رتشردز نفسه كان قد دعاها (أهم الكميات الثابتة) فقد كانوا يعتقدون أن ذرات كل عنصر، مهما اختلفت طرق تحضيره أو مصادره، لها وزن واحدٌ لا يتغير.

فإذا كانت أوزان العناصر الذرية غير ثابتة، فمعنى هذا الشك كل الشك في جميع النتائج المبنية على الحسابات الكيميائية!.

هل القول بهذه (النظائر) محض تصور واختلاق؟ أم هو سبيل لتفسير الكسور في الأوزان الذرية لبعض العناصر كالكلور والرصاص والنيون؟

فقد يكون الكلور، المعروف لدى العلماء بأنه عنصر بسيط، مركباً من نظائر عديدة. وقد يكون الوزن الذري لكل عنصر (نظير) منها عدداً صحيحاً، وأن متوسط هذه الأعداد الصحيحة هو منشأ الكسور في الوزن الذري للكلور.

 ربما نجد في هذا تعليلاً للتناقض بين مذهب بروت القائل بأن الأوزان الذرية أعداد صحيحة لأنها مضاعفات (مكررات) الوزن الذري للهيدروجين، وبين الأوزان الذرية المعترف بأن في بعضها كسور.

أين الحقيقة؟.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل