التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
المخطوطات والكتب النادرة مدح العلماء بـ "نيوتن"

قولهم.. وقوله

كانت الظروف مواتية للبحث العلمي، ومن ثم فلا عجب من أن يتَّصف النصف الثاني من القرن السابع عشر بنشاطٍ متميزٍ في هذا المجال وخصوصاً في الرياضيات والطبيعيات، كان الفرسان فيه نخبة ممتازة من أكبر العلماء والفلاسفة الطبيعيين من مثل بويل وهوك وهالي في إنجلترا، ولا يبنتز وهيجنز وتوريشلِّي وباسكال في ألمانيا وهولندا وإيطاليا وفرنسا.

ولكن نيوتن كان بين معاصريه كالجبل الشامخ، كالطود الأشم، كان جبَّار الجبابرة. كان حقاً أمير الفلاسفة الطبيعيين بغير منازع.

وقد اعترف له وبه أعلام العصور التالية بهذه المنزلة الممتازة من لا يبنتز نده في الرياضيات إلى آينشتاين غريمه في الطبيعيات.

قال فيه لايبنتز، عندما سألته ملكة بروسيا عنه: لو جُمعت كل كشوف علماء الرياضيات منذ فجر التاريخ إلى الآن، لكان ما كشفه نيوتن هو النصف الأهم.

وقال فولتير: لو اجتمع كل نوابغ العالم لكان نيوتن في صدارتهم.

وقال لابلاس: إن للـ (المبادئ) الذي وضعه نيوتن مقاماً يفوق كل ما أنتجه العقل البشري. وبمثل ذلك قال عالم الرياضيات الفرنسي لاجرانج.

وقال برنوبي، الرياضي السويسري، لما رأى حلاً غُفلاً من التوقيع لمسألة رياضية عويصة كان قد اقترحها وقضى لايبنتز شهوراً ستة ولم يفلح في حلها: إن نيوتن هو صاحب هذا الحل. عرفته كما يُعرف الأسد من براثنه.

 

وقال جينز: إنه أعظم رجال العلم على الإطلاق.

وقال السير أوليفر لودج: لا أُغالي إذا قلت إنه ليس في تاريخ الفكر الإنساني كتابٌ آخر يضاهي (مبادئ) نيوتن.

وقال بلايفير: لقد أضاف نيوتن إلى مستنبطاته البديعة في الرياضيات البحتة أهم المكتشفات الطبيعية.

فقد مرَّت علوم الفلك والميكانيكا والبصريات بين يديه فخرجت منهما وقد لبست من حُلل التجدد أنواعاً قشيبة.

وليس ثمة رجل رقَّى المعارف في عصره كما رقَّاها نيوتن. إنه لم يكتف بمجرد الكشف عن حقائق جديدة ونشرها، بل علّم الناس كيفية البحث عنها كذلك.

وقال آينشتاين: كل ما تم في الطبيعيات النظرية بعد نيوتن، لم يكن سوى نمواً وامتدادا طبيعياً لآرائه.

أما نيوتن فقد كان يرى نفسه: طفلاً واقفاً على شاطئ الحقيقة، يكشف من حينٍ إلى آخر صدفة براقة، أو حجراً صقيلا، وأمامه بحر المعرفة الزاخر لا يزال مجهولاً.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل