التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
المخطوطات والكتب النادرة انتقادات لاذعة من المفكر "بيكون" للفيسلوف "أرسطو"

على رِسلِكَ يا بيكون!

(أما لو أنني كنت حر الاختيار لأحرقت جميع كتب أرسطو لأن دراستها تؤدي إلى ضياع الوقت ولا تورِّث غير الخطأ والجهل).

من قال هذا؟ إنه روجر بيكون (شكل رقم 4) المفكر العلمي الفذ. ولكن هذه المقولة التي يبدو فيها النقد الشديد لأرسطو والهجوم عليه، ما هي في الواقع إلَّا اعترافٌ رائع بأثر هذا الفيلسوف والعالم اليوناني وأهميته.

وقد كان أرسطو – على ما يقول ه.ح. ويلز في كتابه موجز التاريخ – يتوقع ظهور بيكون والحركة العلمية الحديثة عندما أدرك أهمية المعلومات المنظمة وضرورتها.

ولذلك أخذ على عاتقه مهمة تجميع المعلومات ووضع لها الأسس فكان بذلك أول المؤرِّخين الطبيعيين.

 

وإذا كان من قبله قد تأملوا طبيعة الأشياء، فقد عنى هو بتصنيفها ومقارنتها بمساعدة كل من تمكن من أن يلحقه بهذا العمل.

ولكن لماذا إذن أراد بيكون تجنب دراسة أرسطو؟ إنه فعل ذلك لأن أرسطو الذي كان دقيقاً في علوم الحياة كان في الوقت نفسه على خطأ في الطبيعيات.

فالطريقة العلمية التي استخدمها بجدارة في الأولى أساء استخدامها في الثانية.

ومهما يكن من أمر فإن تأثير أرسطو امتد، كما تقدَّم القول، إلى نحو عشرين قرناً من الزمان، حيث أخذت كتاباته مسحة من التسليم والتقديس فقُبلت على علَّاتها لا لشيءٍ سوى أن أرسطو هو كاتبها!.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل