التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
المخطوطات والكتب النادرة مؤلَّفات الفيلسوف أرسطو وطريقته في التدريس والتأليف

قُدِّرت الكتب التي ألَّفها أرسطو بأرقامٍ كبيرة. فمن قائل أنها أربعمائة! ومن قائلٍ إنها ألف!!

حقاً إنها كثيرة ولكنها في تقديرنا لا تصل ألى مثل هذه الأرقام التي تجعل من كتابتها بواسطة  إنسان واحد أمراً عسير الاحتمال.

ولعلنا نتفق والقول الذي يُقَدِّرها بنحو مائة وسبعين وأن التاريخ لم يحفظ لنا منها غير سبعةٍ وأربعين.

ومهما كان من قول، فالعدد هنا لا يهم كثيراً، وإنما الأهم الأثير العميق الذي لا مثيل له في تاريخ الحضارة الإنسانية فهو الذي له كل الوزن وكل القيمة.

وهي كانت من التنوع كذلك بمكان: في الفلسفة، والأخلاق، والسياسة، والمنطق، والأحياء، والطبيعيات، والكون، وما وراء الطبيعة.

 

وكانت طريقته – في الدرس والتأليف- تدعو إلى الدقة في تدوين الملاحظات للوصول إلى الحقائق بأنفسنا وعدم الاعتماد على ما قاله الآخرون.

ويرى أن جمع الحقائق لا يعتبر في ذاته علماً وإنما لا بد أن يُتبع بالتفكير في هذه الحقائق بما يسمح باستنباط أحكامٍ عامة منها: قواعد أو نظريات.

والنظرية، التي تُكشف بهذه الطريقة، يمكن الاهتداء بها إلى كشوفٍ أبعد مدى وبهذا نتقدم في فهم طبيعة الوجود.

 ويُبيِّن شكل رقم (3) أرسطو وإحدى نظرياته وهي نظرية العناصر الأربعة، التي كان يعتقد فيها أن لكل عنصر صفتين من الصفات الأربع: حار، بارد، رطب، جاف.

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل