التصنيفات
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الحواسيب، الانترنت والأنظمة
الكيمياء
الكيمياء
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الأحافير وحياة ما قبل التاريخ
الهندسة
الهندسة
المخطوطات والكتب النادرة
المخطوطات والكتب النادرة
الزراعة
الزراعة
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
التكنولوجيا والعلوم التطبيقية
الفيزياء
الفيزياء
علوم الأرض والجيولوجيا
علوم الأرض والجيولوجيا
الطب
الطب
البيولوجيا وعلوم الحياة
البيولوجيا وعلوم الحياة
علم الفلك
علم الفلك
المخطوطات والكتب النادرة تقسيم العلوم عند الفارابي

اهتم علماء العرب والمسلمين منذ بداية حضارتهم بضبط مفاهيم العلوم، وتوصيفها توصيفاً مفصلاً، وتقسيمها تقسيماً دقيقاً.

ولعل الفارابي كان من أوائل السابقين في هذا المضمار، إذ ينسب إليه كتاب في إحصاء العلوم نال تقدير أهل العلم في الشرق والغرب على السواء، بما حوى من تعريف وتصنيف وتبويب لكافة العلوم المعروفة عند الأوائل.

 

تقسيم العلوم عند الفارابي

يقسم الفارابي مصنفه الموسوم "مقالة في إحصاء العلوم" إلى خمسة فصول هي:

الفصل الأول: في علم اللسان وأجزائه نم اللغة والنحو الصرف وغيرها،

الفصل الثاني: في علم المنطق وأجزائه، وعن هذا العلم يقول المصنف الفاضل هو "الصناعة التي نستفيد منها قوة نقف بها على ما هو حق بيقين، وما هو باطل بيقين".

 

الفصل الثالث: في علم التعاليم، ويقصد به العلم الرياضي، وينقسم عند الفارابي إلى سبعة أجزاء عظمى هي:

1- علم الأرتماطيقي، أو علم العدد.

2- علم الجومطريا، أو علم الهندسة (بحسب كتاب "الأصول" لأقليدس).

3- علم المناظر، أي علم البصريات، أو علم دراسة الضوء.

4- علم النجوم، ويعرف بهذا الاسم علمان: أحدهما علم أحكام النجوم أو علم التنجيم، والثاني علم النجوم التعليمي، أو الأسطرنوميا، أو علم الهيئة (هيئة السماء)، أو علم الفلك، وهو الذي يدخل في عداد علم التعاليم.

5- علم الموسيقى النظري بأجزائه العظمى الخمسة.

6- علم الأثقال من حيث النظر في تقديرها بالموازين، والنظر في الآلات والوسائل المستخدمة في معالجتها من رفع وتحريك ونقل.

7- علوم الحيل، وتشمل الحيل العددية، والحيل الهندسية وهي كثيرة، وهي عموماً صنعة الآلات التي تنشأ لتحقيق أغراض معينة.

 

الفصل الرابع : في العلم الإلهي والعلم الطبيعي

أما العلم الإلهي فيراد به ما وراء الطبيعة، أو الميتافيزيقا، وهو كله في كتاب أرسطو "فيما بعد الطبيعة".  وأما العلم الطبيعي أو الفيزيقي، فإنه ذلك العلم الذي يبحث في الأجسام الطبيعية والصناعية، من حيث موادها وأشكالها وسلوكها وأعراضها ومراتبها وكيفياتها إلخ.

يعرض الفارابي في هذا الفصل لكتب أرسطو المعروفة في هذا المجال، وتضم الكتب الآتية في العلم الطبيعي:

1- السماع الطبيعي.

2- السماء والعالم.

3- الكون والفساد.

4- الآثار العلوية.

5- كتاب المعادن.

6- كتاب النبات.

7- كتاب الحيوان.

8- كتاب النفس.

 

الفصل الخامس : ويشتمل على ثلاثة علوم هي:

1- العلم المدني، ويقصد به علم الأخلاق وعلم السياسة، ويشير الفارابي هنا إلى كتاب "الجمهورية" لأفلاطون، وكتاب "السياسة" لأرسطو.

2- علم الفقه، وهو العلم الذي يمكن من استنباط الأمور من الأصول، أي تقدير شيء لم يسبق تحديده استناداً إلى الأشياء التي جاء عند واضع الشريعة مقدرة محددة.

3- علم الكلام، وهو العلم الذي تصير به نصرة الآراء التي يستعملها الفقيه أصولاً دون أن يهدف ذلك إلى استنباط أشياء أخرى، ويشتمل علم الكلام على استخدام الحجج والبراهين لإبطال الأقاويل المخالفة.

 

هذا بيان الفصول الخمسة التي أشار إليها الفارابي في مؤلفه القيم "مقالة في إحصاء العلوم"، وعن هذا الكتاب يقول الفارابي في صدر تعريفه: "وبهذا الكتاب يقدر الإنسان على أن يقايس بين العلوم، فيعلم أيها أفضل، وأيها أنفع، وأيها أتقن وأوثق وأقوى، وأيها أوهن وأوهى وأضعف..".

ولقد ظل هذا التقسيم للعوم سائداً لعدة قرون، فنجده مثلاً يكاد يحافظ على طابعه تماماً عند إخوان الصفاف في القرن 4 هـــ = القرن 10 م، كما يبين ذلك على شكل (1 / ب).

مقالات ذات صلة

مقالات من نفس الكتاب




تم التسجيل بنجاح, أهلا وسهلا بك معنا





تسجيل الدخول / تسجيل